طرح رئيس غرفة تجارة حلب عامر حموي بعض المقترحات بهدف شفاء العاصمة الاقتصادية لسوريا من نكبة الزلزال والحرب.
وشدد حموي في حديثه لصحيفة "الوطن" المحلية على ضرورة رفع مستوى دخل الموظفين مما يرفع القدرة الشرائية ويحسن مستوى المعيشة لافتاً إلى أن القضاء على الروتين والبيروقراطية الإدارية من القضايا الأساسية للنهوض بالاقتصاد بهدف تيسير وتشجيع عودة رؤوس الأموال السورية وتشجيع الاستثمار وتفعيل المرسوم 18.
ودعا حموي إلى ضرورة الإسراع بتغذية حلب بالتيار الكهربائي والعمل على إنشاء محطات طاقة كهربائية بالطاقة الشمسية أو العنفات الريحية لتكون مصدراً رديفاً للطاقة الكهربائية ليتم الاستغناء عن الأمبيرات التي أرهقت كاهل المواطن، مع الإشارة إلى دعم أصحاب المشاريع المتوسطة والصغيرة بقروض ميسرة وفوائد قليلة بهدف تيسير إقلاعها والعمل على تثبيت سعر الصرف ليستطيع المنتج والمستورد الحفاظ على ثبات أسعار السلع.
كما أكد على أهمية الإسراع بتأمين سكن مؤقت للعوائل المتضررة وإعادتهم إلى أعمالهم والعمل مباشرة على تأسيس مجمعات سكنية بديلة للسكن الدائم وترميم المباني القابلة للترميم وإعادة أصحابها لها، لافتاً إلى ضرورة إعادة دراسة المخططات التنظيمية لمدينة حلب والعمل على إيجاد ضواح تكون مدروسة جيولوجيا ومناسبة لإشادة أبنية مقاومة للزلازل والكوارث.
وأضاف حموي: إنه في سياق آخر لابد من دعم مطار حلب بالمزيد من الرحلات المباشرة إلى العواصم العربية وتأمين مصادر الطاقة والوقود.

