قررت وزارة التعليم العالي عدم طباعة الكتب ورقياً في كل مديريات الكتب والمطبوعات بالجامعات، إلا بموافقة مسبقة ومعللة من رئيس الجامعة حسب الحاجة والضرورة.
وقالت الوزارة إن القرار يهدف إلى توفير مبالغ كبيرة كانت تصرف على أعمال الطباعة، وتكديس الكتب في المستودعات من دون أي إقبال عليها من الطلاب، وبالتالي خسائر كبيرة للكتب على حساب الملخصات والنوط الجامعية المنتشرة في الأكشاك.
في السياق، أكد نائب رئيس جامعة دمشق للشؤون الإدارية والعلمية الدكتور محمد تركو لإذاعة ميلودي، أن قرار إلغاء طباعة الكتب الورقية جاء لعدة أسباب منها ما تتعلق بالعملية التدريسية والإجراءات الإدارية وكذلك انتشار الملخصات، فضلا عن سعر الكتاب الجامعي الذي أصبح مكلفاً على الطالب.
وأشار إلى أن بعض المواد في حال كانت تخصصية للغاية واقتضت طبيعتها الطباعة ستتم طباعة كتاب ورقي لها.
وأضاف أن جامعة دمشق بدأت بتحضير المكاتب الرقمية، وسيتم توفير الكتب عبرها بصيغة إلكترونية لجميع التخصصات والسنوات، لافتا إلى أن الجامعة كذلك الحال تسعى لأتمتة جميع خدماتها من التسجيل والمفاضلة والسكن الجامعي وغيرها.

