أدى ارتفاع أسعار مختلف المواد والسلع مع بداية شهر رمضان إلى تغيير العادات الرمضانية، وجعل الموائد خاوية.
وبعد أن نسينا الأطباق الرمضانية الدسمة بعد ارتفاع تكلفتها حتى صنفت لطبقة الأغنياء، فإن طبقي الشوربة والسلطة المرافقة عادة للمائدة الرمضانية لم تكن أقل ارتفاعاً، وحتى هذه باتت عبئاً على المواطن.
وتحدثت عدد من ربات المنازل عن ارتفاع كبير في تكاليف تأمين مائدة رمضانية بسيطة وعدم القدرة على توفير الحد الأدنى من متطلباتها.
تقول أم يزن لصحيفة الثورة: إن أسعار الخضار ارتفعت بشكل كبير وكذلك الحشائش، فسعر حزمة بقدونس صغيرة 500 ليرة وأقل خسة تباع اليوم بسعر 3 آلاف ليرة وكذلك البندورة الكيلو منها 3 آلاف، والخيار 4 آلاف والحامض بلغ الكيلو 3500 ليرة و ليتر زيت الزيتون 23 ألف ليرة والبصل ب 4 آلاف ليرة والثوم 5 آلاف وحزمة النعنع 700 ليرة، هذا بعيدا عن السماق ودبس الرمان، وبالمختصر طبق فتوش لأربعة أشخاص أقل تكلفة 17 ألف ليرة
ولفتت السيدة نذيرة إلى أن اعداد طبق شوربة العدس لأربعة أشخاص يكلف أكثر من 10 آلاف ليرة، فكيلو العدس أكثر من 12 ألفاً إضافة إلى السمن أو الزيت فالكيلو منها أكثر من 23 ألفاً والبصل أيضا مرتفع والبهارات بأنواعها، وأما بقية أنواع الشوربات كالخضار والفطر وإذا ما أضفنا إليها اللحوم فسيتجاوز إعداد الطبق الـ 25 ألف ليرة.
وأمام هذا الواقع، تواصل حماية المستهلك استعراض ضبوطاتها اليومية، حيث أكد مدير التجارة الداخلية في دمشق تمام العقدة، أنه في يوم واحد تم تسجيل 48 ضبطا أغلبها تتعلق بالأسعار منها ضبط مواد منتهية الصلاحية وضبط 11 تاجر جملة بمخالفات عدم مسك دفتر فواتير جملة و11 ضبطا بمخالفات عدم إبراز فواتير شراء إضافة لتنظيم 25 ضبطاً بمخالفة عدم الإعلان عن الأسعار.

