ارتفعت تكاليف البناء بشكل كبير بعد كارثة الزلزال الذي ضرب البلاد في شهر شباط الفائت، الأمر الذي جعل تأمين مسكن للمتضررين حلما مستحيلا.
وبين متعهد البناء، أن تكلفة إكساء المتر الواحد لشقة سكنية بمساحة 100 متر كانت قبل الزلزال تتراوح بين 800 ألف إلى مليون و200 ألف ليرة، أما اليوم أصبحت تكلفة إكساء شقة مساحتها 100 متر تتراوح بين 200 إلى 300 مليون ليرة، للبناء على الهيكل، موضحا أن سعر المتر الواحد على الهيكل يتراوح بين مليونين و800 ألف وحتى 4 ملايين.
وأكد إبراهيم لصحيفة "الوطن" المحلية، أن مخصصات ورش البناء والإكساء من الإسمنت المدعوم مع احتساب أجرة النقل تصل إلى 515 ألف ليرة للطن الواحد، بكميات 15 طناً على دفعتين كل شهر، مبيناً أن هذه المخصصات لا تكفي بناء ملحق واحد، ما يدفعهم لشراء الإسمنت (حر) كي لا تتوقف ورشهم عن العمل.
وأوضح أن سعر طن الإسمنت الحر كان سعره 550 ألف ليرة، واليوم وصل إلى 850 ألفت ليرة، وقد يصل لمليون ليرة أحياناً، مشيراً إلى أن اعتمادهم على شراء الإسمنت الحر سيرفع أسعار العقار مع ارتفاع تكاليف مواد بنائه.
وأشار إبراهيم إلى أن سعر متر البحص والرمل كان قبل الزلزال 45 ألف واليوم أصبح 62 ألف ليرة، لافتاً لقيام معامل الرخام والدهان برفع أسعارهم وفقاً لسعر الصرف، إضافة لحساباتهم التجارية بالتنبؤ بالأسعار ما يجعلهم يحددون أسعار المبيع من دون التقيد بالنشرات النظامية.
وأوضح إبراهيم أن إكساء منزل جديد أرخص بكثير من إعادة إعماره، لأن الترميم وإعادة الإعمار يتطلب هدماً وترحيلاً أي نفقات زائدة من دون الحديث عن البناء والتدعيم، إضافة لتكاليف أجرة اليد العاملة التي تضاعفت بعد كارثة الزلزال، فقد كانت أجرة اليد العاملة بين «20-30» ألف لليوم الواحد أما اليوم العامل لا يقبل بأقل من 50 ألفاً في اليوم الواحد.
