أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، أنه من حق المواطن أن يبحث عن السلع الأرخص كناية إلى دخله ومقارنة بانخفاض الواقع المعيشي، ولكن من خلال الجولات على الأسواق نلمس حالات من الغش بالمكيال والأوزان بجميع المواد الصلبة والسائلة.
واعتبر حبزة، أن الأخطر من كل هذا هو الغش بالمواد الغذائية التي يلجأ المواطن لشرائها لسعرها الرخيص لكن بجودة سيئة وتؤثر على صحته.
وبين لإذاعة ميلودي، أن جمعية حماية المستهلك أجرت دراسة من خلال سحب عينات من كبد الدجاج والماعز والجمل والأغنام ولوحظ ارتفاع نسبة مفرزات الفطور السـامة بها نتيجة تناولها لأعلاف متعفنة والتخزين غير النظامي للمواد العلفية وبالتالي تأثر كبد هذه الحيوانات وانتقالها إلى كبد الإنسان عند تناوله لها.
ودعا حبزة المواطنين لأخذ الحيطة والحذر من المستهلكين والتفكير قبل شراء أي سلعة رخيصة، مطالبا بتشكيل لجان للتذوق لمعرفة المواد السليمة من غيرها.
وأكد على قلة عناصر التموين والحاجة لتكثيف العناصر خلال شهر رمضان لتعزيز الرقابة التموينية وتغطية الرقعة الجغرافية الكبيرة، مبيناً أنه يجب البحث عن المراقبين النوعيين وتدريبهم وإيجاد نظام تشجيعي لهم دون لجوء بعضهم إلى زيادة دخله بالطرق الملتوية وتغير النظرة السيئة عن المراقب التمويني.
