كغيرها من اللحوم والفروج، حلقت أسعار السمك منذ بداية شهر رمضان المبارك، لتسجل أرقاما قياسية، جعلها خارج قدرة ذوي الدخل المحدود أيضا.
حيث وصل سعر كيلو السمك «الشعبي» إلى 40 ألف ليرة بعد أن كان يباع بنحو 500 ليرة قبل سنوات من الآن، في حين أن الأسماك ذات النوعية «الثقيلة» تباع بين 150 – 200 ألف ليرة، ومنها القجاج واللقز وبعض أنواع القريدس، على حين أن العصيفري والغريبة فيصل سعر الكيلو إلى 40 ألف وما فوق حسب جودة «الحبة» منها.
وأكد نقيب الصيادين في اللاذقية سمير حيدر، تراجع الحركة في سوق السمك خلال شهر رمضان المبارك، بسبب ارتفاع أسعار كافة أنواع الأسماك وتراجع القدرة الشرائية وقلة السيولة لدى المواطنين، موضحا أن الحركة ضعيفة جداً خلال الفترة الحالية وسط صعوبة الظروف المعيشية، قائلاً: ما حدا معه مصاري يشتري سمك وأقل كيلو سعره 40 ألف ليرة!.
وأشار حيدر إلى أن أسعار الأسماك زادت نحو ثلاثة أضعاف خلال الأعوام الأخيرة فقط، وكل ذلك يعود لارتفاع تكاليف الصيد بدءاً من المحروقات إلى العدة من شباك وسنانير وغيرها من المعدات اللازمة للصيادين بشكل عام.
وذكر أنه في حال توفر المازوت للمراكب الدولية أسوة بالمراكب الإقليمية فإنه سيتم تغذية السوق بكميات مضاعفة من الأسماك وبالتالي يتراجع السعر في حال زيادة الطلب عليها وتحسن القدرة الشرائية.

