نشر موقع المدن تقريراً نقلاً عن مصدر في “دمشق” لم يذكر اسمه، قال فيه إن الرئيس السوري “بشار الأسد” كلّف رئيس مكتب الأمن الوطني علي مملوك.
بالإشراف على التحقيق مع الوزير السابق “عمرو سالم” بعد إقالته من منصبه. بتهمة التواصل مع المخابرات الأميركية والتجسس لصالحهم، وتورطه بصفقات مشبوهة وقضايا فساد وسرقات.
وأضاف الموقع أن مجموعة من مكتب الأمن الوطني داهمت مزرعة “سالم” في منطقة الصبورة في ريف دمشق.
حيث عُثر على مبلغ مالي يُقدّر بـ800 مليون دولار و6 مليارات ليرة سورية!. إضافة إلى 2 كيلو غرام من الذهب عيار21.
و بحسب موقع " سناك سوري" فقد تم التواصل مع الوزير السابق، عبر مكالمة واتس اب مسجلة.
نفى خلالها “سالم” كل الأخبار والتقارير المنشورة حوله قائلاً: «جميع ما نشر هي أخبار كاذبة واضحة من أسلوبها».
وأضاف الوزير السابق: «أنا في منزلي بدمشق ولا يوجد أي اتهامات ضدي».
يأتي هذا بعد أيام قليلة على تعيين الوزير “محسن عبد الكريم علي” خلفاً لـ”سالم”، الذي بقي في منصبه نحو عامين.
“عمرو سالم”، كان أيضاً وزير الاتصالات والتقانة الأسبق، وأحد مؤسسي الجمعية السورية للمعلوماتية.
وعمل في شركة مايكروسوفت الأميركية لعدة سنوات.
وكان سالم قبيل توليه منصبه كوزير للتجارة الداخلية عام 2021، يشتهر بكثرة انتقاداته للأوضاع الخدمية والمعيشية في “سوريا”.

