يعتبر الحديث عن ارتفاع الأسعار الشغل الشاغل لجميع المواطنين في سوريا، لا سيما في ظل حالة الفوضى التي تسود الأسواق دون وجود أية رقابة حقيقية تضبط حالة الانفلات الحاصلة.
في السياق، قال عضو مجلس الشعب زهير تيناوي، إن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، لغاية اليوم لم تستطع تثبيت الأسعار وضبطها رغم استقرار سعر الصرف بشكل نسبي.
وأوضح تيناوي لصحيفة الوطن، أن التسعير في الأسواق يتم بشكل عشوائي ومزاجي كما يحلوا لبعض التجار والمنتجين، مبيناً أن معظم المواد متوافرة ومن المفترض أن تنخفض أسعارها خلال شهر رمضان لكن للأسف فالبعض ازداد جشعهم في شهر رمضان من أجل تحقيق مكاسب زائدة.
وأضاف أن هناك غياب واضح لجهاز الرقابة التموينية وذلك نتيجة ضعف هذا الجهاز وقلة عدد المراقبين التموينيين، مشيرا إلى أن قلة العدد وعدم القدرة على تغطية كل الأسواق ليس مبرراً لضعف الرقابة وعدم القدرة على محاسبة جميع المحتكرين.
بدوره قال أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، إن هناك ارتفاعاً يومياً تشهده الأسعار خلال شهر رمضان وعلى وجه الخصوص الخضر والفواكه، موضحاً أن أسعار الخضر والفواكه في النشرات التموينية الصادرة تعتبر مرتفعة وليست رخيصة كما أن تدخل المؤسسة «السورية للتجارة» لم يكن له أثر فعال خلال شهر رمضان، مؤكداً أن نسبة كبيرة من التجار في السوق لا يلتزمون بالأسعار الموجودة في النشرات التموينية.
وأضاف حبزة، أن قلة عدد المراقبين التموينيين أدى إلى عدم القدرة على ضبط كل الأسواق ونحن نطالب بمؤازرة المراقبين التموينيين خلال شهر رمضان من خلال الاستعانة بالإداريين العاملين في الوزارة لمساعدتهم في تغطية أكبر قدر ممكن من الأسواق والمساهمة بضبط الأسعار.

