كغيرها من كافة المواد، لحقت الألبان والأجبان بركب المواد المنسية من موائدنا، نتيجة ارتفاع أسعارها اللامسبوق، والذي تضاعف عشرات المرات منذ عام 2011، فيما ظلت الرواتب خجولة أمامها.
حالة استياء عامة تسود الشارع السوري، وما إن تسألهم عن الأسعار، كأنك أثرت بركانا في داخلهم، حيث أكد العد منهم لموقع "بزنس 2 بزنس"، أن الأسواق لم تعد لهم، والأغنياء وحدهم الذين يستطيعوا أن يطعموا أطفالهم، متسائلين: أين الجهات المعنية وما سبب تجاهلها لأحوالهم، فالراتب بات صدقة ولا يكفي ليوم واحد؟!؟!
ووفقا لمؤشر "بزنس 2 بزنس"، بلغ سعر كيلو اللبن في أسواق العاصمة دمشق، 4500 ليرة وسعر كيلو الحليب 3800 ليرة، وسعر كيلو اللبنة 17 ألف ليرة، فيما بلغ سعر كيلو الجبنة البلدية 19 ألف ليرة، وسعر كيلو الجبنه الشلل 39 ألف ليرة.
العديد من الباعة، أكدوا أن البيع في أدنى حدوده، والناس غير قادرة على الشراء، بسبب تدني دخلها، مشيرين إلى أنه إذا ظل الوضع على حاله فالكثير منهم يتجه لإغلاق محله.
وكان عضو الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان بدمشق أحمد السواس، بين لصحيفة البعث، أن أسعار الألبان والأجبان مقبولة بنسبة 80 %.
وذكر السواس، أن ارتفاع أسعار الألبان والأجبان وصل إلى نسبة 30% منذ بداية العام الجاري وهو مرتبط بارتفاع أسعار الكلف، موضحا أن هناك عدداً من الصناعيين يتحكمون بالأسعار، كما أن المصانع الكبيرة تتحكم بسعر كيلو الحليب.
وحول تفاوت الأسعار بين محل وآخر، أوضح السواس أن التفاوت هو بين المحال والبسطات التي تبيع نوعاً ثالثاً ورابعاً من الألبان والأجبان معظمها نشاء وقليلة الدسم.

