في الوقت الذي تعيش فيه البلاد ظروفا اقتصادية صعبة وخانقة، فإن أي خبر من هنا وهناك يثلج صدوره ويبعث الأمل بتحسن قادم، لا سيما في ظل الانفتاحات العربية والدولية على سورية.
وفي هذا السياق، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرا، عدداً من الإعلانات لافتتاح مطعم "KFC" الأمريكي في سورية.
الخبر أثار ضجة في الشارع السوري، حيث اعتبر الكثيرون، أن افتتاح المطعم يُعتبر مؤشراً على تحسن الواقع المعيشي في البلاد.
وبينما نفت الكثير من التعليقات الخبر وأمدت أنه مزيف ولا أساس له من الصحة بسبب العقوبات على سورية، أوضح مدير سياحة دمشق ماجد عز الدين لموقع أثر برس، أن سلسلة المطاعم المذكورة موجودة لدينا وترخيصها موجود.
وأصاف: نحن كمديرية سياحة لم يتقدم أحد حتى الآن من قِبل أي شخص من أصحاب الشركة لإعادة تجديد الترخيص وافتتاح المطعم.
وتابع عز الدين: هذه المطاعم هي بالأساس سلسلة مطاعم أمريكية كانت تمنح تراخيص لفتح فروع والترخيص الموجود لدينا هو من شركة سويدية.
وكانت "Kfc" أولى المطاعم الأميركية للوجبات السريعة، والتي تديرها شركة مملوكة لعائلة الخرافي الكويتية، فتحت سبع فروع لها في سورية "دمشق وحلب"، في العام 2006، ولكن جميع فروعها كانت أغلقت بحلول عام 2013، بعد إقفال السفارة الأمريكية جميع الماركات الأجنبية في سورية.
