اعتاد المواطنون خلال السنوات الماضية في العطل والمناسبات والأعياد السفر لزيارة ذويهم وأقاربهم بالمحافظات الأخرى أو الحجز في المناطق الساحلية والجبلية، لكن هذا العام تغيرت هذه العادة بسبب ارتفاع أجور النقل بشكل كبير عدا عن ارتفاع أسعار الحجوزات، ما جعل السفر فكرة بعيدة المنال عن الجميع.
بعض المكاتب السياحية، بينت أن كلفة رحلة “اليوم الواحد” للشخص سواء إلى دمشق أو منطقة ساحلية أو جبلية بين 200 – 225 ألف ليرة تتضمن التنقلات ووجبة إفطار ووجبة عشاء، أما رحلة الثلاثة أيام – ليلتين إلى منطقة الساحل فتراوحت بين 800 – 850 ألف للشخص الواحد في غرفة مزدوجة تتضمن التنقلات ووجبات إفطار وعشاء والدخول لمنتجع وحفل فني عدا عن الطلبات الشخصية.
وفي السياق، أكدت مديرة شركة أسس كروب للسياحة عهد بريدي، لموقع أثر برس، أن الإقبال ضعيف هذا العيد على الرحلات نتيجة الظروف الاقتصادية، مشيرة إلى ارتفاع التكلفة على الشركات السياحية سواء لناحية التنقلات أو المطاعم والمنتجعات.
وأكدت بريدي، أن شركتها تعتزم تغيير كل الرحلات بعد العيد من رحلات إلى منتجعات 5 أو 4 نجوم إلى منتجعات أقل سوية أو أماكن شعبية تسمح من خلالها للمسافر أن يصطحب معه طعامه تخفيفاً للتكاليف وبنفس الوقت يكون قد قام برحلة ترفيهية، مشيرة إلى توجه جديد هو التوجه إلى تنظيم رحلات عائلية إلى مزارع خلال العيد أو قد تتشارك أكثر من عائلة ويقضون يوماً أو أكثر في المزرعة.

