قال وزير الاتصالات الأسبق محمد الجلالي، إن أسعار الاتصالات في سورية لا تزال تعتبر الأرخص بين كل دول الجوار، إلا أن المشكلة الأساسية هي في انخفاض الدخل ولو كان الدخل عاليا لما سبب الرفع إزعاج للمواطن.
واعتبر أن أسعار الاتصالات ارتفعت حوالي عشر أمثال لكن باقي الأسعار ارتفعت بنسبة أعلى بكثير.
وأشار الجلالي إلى أن زيادة أسعار شركات الاتصالات يجب أن تنعكس على تحسين جودة الشبكة والخدمة، لافتا إلى الشركات لديها تكاليف تشغيلية ورواتب وأجور واستثمارات، وجراء ارتفاع الكلف عليها تجد نفسها مضطرة لرفع الأسعار.
وأشار الوزير السابق لإذاعة ميلودي، إلى أنه غالباً طالبت الشركات برفع أعلى لكن الهيئة الناظمة حاولت أن توازن بهذه النقطة، لافتا إلى أن الشركات قد يكون لديها تخوف أيضا بعد رفع الأسعار بأن ينخفض الطلب على الخدمة وبالتالي تقل المبيعات.
وكانت الهيئة الناظمة للاتصالات و البريد، رفعت أسعار وأجور مكالمات الاتصالات الثاتبة والخلوية بنسبة تصل لـ50 بالمئة.

