مع اقتراب فصل الصيف، وعلى مايبدو "عالريحة"، بدأت أسعار المراوح والمكيفات تتحفنا بأرقامها "الهوليودية"، في أسواق دمشق.
وخلال جولة على الأسواق، تبين أن سعر المروحة شكل الدولفين قياس (16 إنش) يبلغ 700 ألف ليرة، بينما يتراوح سعر المروحة الصغيرة التي يمكن أن تعمل على الكهرباء والبطارية بين 550 – 600 ألف ليرة.
كما انتشرت في الأسواق نوعيات من المراوح المصنعة يدوياً، وهي عبارة عن محرك صغير وشفرات مروحة بلاستيكية دون حماية معدنية، مثبتة على قاعدة خشبية أو بلاستيكية، وتبدأ أسعارها من 150 ألف ليرة سورية ويزداد السعر كلما زاد الحجم، وبالنسبة للمراوح المستعملة، تبدأ أسعارها من 200 إلى 300 ألف ليرة حسب النوع والجودة والقياس.
أما بالنسبة للمكيفات فقد أصبح شراء مكيف جديد ضرباً من البذخ بالنسبة للكثيرين، بسبب أسعارها الباهظة التي تبلغ أضعاف مضاعفة لراتب المواطن العادي، حتى بالنسبة للنوعيات الوسط، حيث وصل سعر المكيف 2 طن من نوع "هاي لايف"، إلى 5 مليون ليرة سورية، ومكيف طن واحد ماركة الحافظ بـ 2 مليون، ذلك لا يشمل كلفة تركيب المكيف التي تتراوح بين 250 – 300 ألف ليرة.
وأكد صاحب أحد محال المراوح في سوق الكهرباء، لموقع أثر برس، أن ارتفاع أسعار المراوح هذا العام يعود بالدرجة الأولى لصعوبة الاستيراد، وعدم منح إجازات استيراد للمراوح بحجة ضبط هدر القطع الأجنبي لوجود صناعة محلية وشركات ذات ترخيص من الصين، ما أدى لانخفاض المعروض وارتفاع الأسعار.
من جهته، معاون مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق عماد البلخي، أمد أن جميع الأدوات الكهربائية أسعارها مراقبة من خلال الفاتورة حيث تُحدد هذه الأسعار بناء على بيان التكلفة المقدم من المنتج أو المستورد.
وأضاف بأنه لا يوجد حالياً مكيفات مستوردة حيث توقف استيرادها نهاية عام 2021، والمتبقي حالياً منها أيضاً خاضع لبيان الكلفة وجميع المكيفات الموجودة بالأسواق هي إنتاج محلي وهي ماركات “فاميلي والحافظ وهاي لايف”، وأسباب ارتفاع أسعارها ناتج عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وتكاليف استيراد قطعها عالمياً؛ إضافة إلى ارتفاع أسعار حوامل الطاقة.
