وصف رئيس جمعية الألبان والأجبان محي الدين الشعار، سوق الألبان والأجبان خلال هذه الفترة بـ"السوق النايم"، مؤكداً أن البيع يتم بنسبة خجولة، مشيرا إلى أن ركوداً عاماً بنسبة 10% أصاب هذا السوق، بسبب ارتفاع الأسعار.
وقال الشعار لموقع أثر برس: إن سعر الحليب مظلوم، لأنه مسعر بـ 3500 ليرة وكلفته على البقالية 3400، علماً أنه معرّض للتلف في أي لحظة وخاصة الذي يباع في البقالية لعدة أسباب فالبقالية لا يجوز أن تغلي الحليب وتبيعه فليست لديها مخصصات غاز ولا ترخيص إداري.
أما فيما يخص اللبن الرائب الذي تنتجه الورشات الحرفية، قال الشعار، إنه يباع بـ 4000 ـ 4200 للكيلو الواحد؛ فيما تبيعه المعامل الخاصة بهامش ربح وبفارق بسيط والسبب في هذا الهامش البسيط أن التسعيرة التي وضعتها التموين أثرت بشكل سلبي على المعامل الخاصة
وأشار إلى أنه عندما يكون هناك تنسيق بين الجمعية الحرفية للألبان والأجبان ومديرية التموين فإن هذا يعود بالفائدة على المستهلك؛ أما عندما تكون الجمعية الحرفية غائبة عن السوق أثناء التسعير فإن معامل القطاع الخاص تتجاوز "تاخد راحتها" وتحقق مرابح؛ أما عندما تكون تسعيرتنا قريبة على تسعيرة القطاع الخاص والمعامل يصبح لدينا أريحية.
وأضاف أن معظم اعتماد معامل القطاع الخاص على الحليب البودرة وهذه المعامل تستهلك حليب بكميات كبيرة يشترونها من السوق، مشيرا إلى أن كيلو الجبنة البلدية بـ 18 ــ 19 ألف بينما معامل القطاع الخاص تبيعه بـ 22 ــ 23 ألف مع الإشارة إلى تشابه المواد الداخلة في الإنتاج واختلاف السعر.
ونوه الشعار، إلى أن الجهة المسؤولة عن تسعير المواد الغذائية يحب أن تنحصر في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك؛ وذلك لأن مديرية الصناعة غير موجودة في السوق وليس لها دوريات تراقب الأسعار؛ لذلك من المفترض أن تكون تسعيرة الحرفيين موازية لتسعيرة المعامل الخاصة.
