بالتزامن مع ارتفاع أسعار الذهب في السوق المحلية ووصولها لمستويات قياسية، اوضح رئيس جمعية الصاغة غسان جزماتي أن أسعار الذهب مرتبطة بسعر الأونصة عالمياً والتي بلغت اليوم 2017 دولاراً، مسجلة 30 دولاراً زيادة عن الأمس، ما ينعكس بشكل ملحوظ على أسعار الذهب محلياً بعلاقة طردية.
أكد جزماتي في تصريح لصحيفة "الوطن" المحلية أن الارتفاع في السوق المحلي لا يؤثر أبداً على مخزن المركزي من الذهب، موضحاً أن آثاره تنعكس محلياً في سوق الذهب بالإقبال الشديد من المواطنين على الشراء رغم ارتفاع أسعاره وهو سبب غير معروف وأساساً غير صحيح، لأنه خلال لحظة قد ينكسر سعر الأونصة وبالتالي ينخفض سعر مبيع غرام الذهب.
وعن أنوع الذهب المرغوبة بالشراء خاصة مع ارتفاع أسعاره أوضح جزماتي أن نسبة 65 بالمئة من عمليات الشراء تكون ليرات ذهبية وأونصات، وما تبقى تكون مشغولات وأغلبها عيار 21.
مشيراً إلى أن الجمعية تفضل شراء المواطن للمشغولات والمصوغات كي يستفيد من اكتنازها بجانب ومن التزين بها من جانب آخر، كما أنه لا خطر أبداً على الاقتصاد المحلي من عمليات الشراء هذه لأن الصاغة أثناء التصنيع يقومون بشغله ليرات أو مصوغات من دون أن يفقد المعدن قيمته.
وعن فروق المبيع التي يلمسها المواطن بين سعر الغرام المحدد من قبل الجمعية والمبالغ المطلوبة من الصاغة والتي قد تصل لفرق «40 – 50» ألف ليرة بالغرام الواحد بحجة أجرة الصياغة، أشار جزماتي إلى أن الجمعية بصدد دراسة مشروع لتحديد أسعار الصياغة وتوحيدها وفق قوائم مصنفة بالغرامات والأنواع وتعميمها على الصاغة لوجوب الالتزام بها.
وفيما يخص قيام الصاغة بخفض سعر غرام الذهب عند المبيع بحجة كثرة استخدامه وخسارته بين جزماتي أن مدة الاستخدام قد تفقد القطعة الذهبية من قيمتها بحدود 50 سم لا أكثر، وعند المبيع يقوم المواطن بإرفاق الورقة الخاصة بالقطعة الذهبية وبحساب عدد الغرامات للقطعة بميزان الذهب وله الحق برؤيته، مضروباً بسعر غرام الذهب المحدد من قبل جمعية الصاغة، علماً أنه لا يجب على المواطن تسديد أجور الصياغة عند المبيع لأنه يكون سددها مباشرة عند الشراء.

