تواصل أسعار الألبان والأجبان في الأسواق محافظتها على "أرقامها الفلكية"، التي أبعدتها عن موائد الناس، وباتت حكرا على الميسورين، لتصل الطبقية حدّ "اللبنة والجبنة"، في البلاد، بعد أن كانت من أساسيات موائدنا!!
ووفقا لمؤشر "بزنس 2 بزنس"، بلغ سعر كيلو اللبن، 4500 ليرة بوزن 700 غرام، وسعر كيلو الحليب 4000 ليرة، وسعر كيلو اللبنة البلدية 19 ألف ليرة، والعادية "نشاء"، 10 آلاف ليرة، فيما بلغ سعر كيلو الجبنة البلدية 25ألف ليرة، وسعر كيلو الجبنه الشلل 38 ألف ليرة، والحلوم 40 ألف ليرة، والمسنرة 27 ألف ليرة، مع التأكيد بأن الأسعار تختلف من محل إلى آخر ومن منطقة لأخرى وحتى من محافظة لأخرى، وقد تزيد أو تنقص عن تلك الأسعار.
وعن حركة السوق، أكد العديد من الباعة، أنها محدودة، وخجولة، وفي حدودها الدنيا، مشيرين إلى أن الكثير منهم أغلق محله، بسبب خسارته، نتيجة الانقطاع الكبير للكهرباء، وصعوبة تأمين المحروقات للمولدات، ما جعل بضاعتهم تكسد، وخف البيع بسبب غلاء الأسعار.
وأكد العديد من الباعة،، أن هذه الأسعار تكون في المحلات التي تكون ملك وليست إيجار، أما في حال كان المحل للإيجار، فالبائع حكما سيبيع بأغلى من ذلك حتى لا يكون خاسرا، وهو السبب بإغلاق المحلات، مشيرين إلى أن البيع بالف وألفين ليرة، في معظمه ولا يتجاوز 5000 آلاف ليرة من قبل المواطنين.
بدورهم، عبر العديد من المواطنين، عن غضبهم من هذه الأسعار، ولماذا لا يتم وضع حدّ لتلك الارتفاعات المتتالية، متسائلين: هل يعقل أن يكون كيلو اللبن بـ 5000ليرة؟ ماذا نأكل؟ ماذا نطعم أطفالنا؟ فكلّ شئ بات خارج قدرتنا وطاقتنا؟!! بلا لحوم أو فروج أو خضار أو فواكه فكله بات من المستحيلات شراؤه!!
وأمام هذه الحال، نجد يوميا عشرات الضبوطات لحماية المستهلك، لمحلات مخالفة، واللافت أنه كلما زادت الضبوطات، نرى أن المخالفات تزداد!! الأمر الذي يثير العديد من إشارات الاستفهام حول تلك العلاقة غير المفهومة!!!
