كغيرها من كافة المواد والسلع، ارتفعت أسعار الأواني المنزلية، في السوق المحلية، بشكل كبير، حتى تجاوز سعر "طقم فناجين القهوة الشعبي" 70 ألف ليرة.
وبين خازن غرفة تجارة حلب أيمن الباشا، أن هذه الأواني من السلع التي علقت وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية استيرادها رغم عدم وجود مثيل لها في الصناعة المحلية هو ما أسهم في ارتفاع سعرها في السوق المحلي بشكل مبالغ فيه تجاوز 100 بالمئة من سعرها لو كان مسموحاً باستيرادها أو صناعتها محلياً.
وبين الباشا لصحيفة الوطن، أن قيمة سعر "طقم فناجين القهوة الشعبي"، لا يتجاوز في الدول المصنعة 2 دولار ومع تحميله كل النفقات "شحن ورسوم وتخليص جمركي وغيره" لا يتجاوز سعر 22 ألف ليرة وفي المحصلة يجب ألا يتجاوز مبيعه لدى باعة المفرق 25 ألف ليرة، وهو ما يمثل زيادة في سعر هذه المادة لقرابة 200 بالمئة مقارنة مع بلدان المنشأ.
وأكد بأن أسعار هذه السلع تضاعف في السوق المحلية بسبب تعليق استيرادها وعدم وجود صناعة محلية تلبي حاجة السوق، مشيرا إلى أن من يغذي معظم حاجة السوق اليوم من هذه السلع هو التهريب حيث يتم إدخال بضائع مجهولة المنشأ لا تحقق المواصفات القياسية المعتمدة لدينا واحتكار السوق والتفرد في فرض الأسعار استغلالاً لحاجة الناس.
وحول مناقشة وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية بالموضوع، بين أن غرفة تجارة حلب رفعت مذكرة للوزارة شرحت بها مثل هذه الحالات وضرورة إعادة النظر في قائمة المواد المعلق استيرادها وخاصة التي لا مثيل لها في الصناعة المحلية وعليها طلب كبير في السوق المحلية، غير أنه لم يتم حتى الآن تغير قائمة السلع المعلق استيرادها رغم كل النقاشات.

