ارتفع سعر غرام الذهب في سورية منذ بداية العام الجاري إلى اليوم أكثر من 143 ألف ليرة سورية، ومنذ مثل هذا اليوم من عام 2020 ارتفع بقيمة 368500 ليرة.
ومن المتوقع حدوث المزيد من الارتفاعات بحسب المحللين وحسب المعطيات المتوفرة، ويعود السبب الأساسي إلى انخفاض قيمة العملة وحساسية الذهب لأسعار الفائدة كونه لا يولد دخلا مستمرا.
ويرى المحللون أن السبب الأساسي للارتفاع المتزايد عالميا يعود إلى النمو الاقتصادي الكبير للهند والصين وأصبحتا من كبار المشترين للذهب بهدف الاستثمار وتكوين الاحتياطات، ووفرت تلك المشتريات حافزا إضافيا لزيادة الأسعار.
وبحسب رأي جمعية الصياغة وصناعة المجوهرات أن السبب الأساسي لارتفاع سعر الذهب يعود إلى المتغيرات العالمية، وعدم استقرار السعر العالمي وارتفاعه المستمر، وتحديد السعر في سورية يكون أرخص من السعر العالمي.
ووفقا لمؤشر "بزنس 2 بزنس" ارتفع غرام الذهب عيار 21 من 425 ألف بداية الشهر الجاري قبل أسبوع من اليوم وأغلق على سعر 470 ألف ليرة مرتفعا 45 ألف ليرة خلال أيام قليلة .
كما ارتفعت الليرة الذهبية خلال نفس الفترة 337 الف ليرة سورية ويشتكي جميع المواطنين من عدم الالتزام بالتسعيرة الصادرة ويباع الغراب بزيادة 150 ألف ليرة زيادة تحت مسمى صياغة.
ومن مميزات نظام القاعدة الذهبية، وفقا لدائرة المعارف البريطانية، أنها تقلل من قدرات الحكومات أو البنوك في التسبب في تضخم الأسعار من خلال الإفراط في إصدار العملات الورقية، كما أنها تخلق حالة من الاستقرار في التجارة الدولية من خلال توفير نمط ثابت لأسعار الصرف.
وبحسب المصادر التاريخية فأن بريطانيا هي الدولة التي ابتكرت قاعدة الذهب في عام 1821. قبل ذلك، كانت الفضة هي المعدن النقدي الرئيسي على مستوى العالم.
ويتوقع المحللون المزيد من الارتفاعات خلال الاشهر القادمة، واستمرار الارتفاعات المتتالية خلال العام القادم متأثرا بارتفاع سعر الأونصة عالميا.
