رفعت شركة تاميكو أسعار بعض الأدوية التي تنتجها مثل حب السيتامول وبعض أدوية الالتهابات.
وأكد عضو مجلس نقابة الصيادلة محمد نبيل القصير، أن أسعار الأدوية التي تنتجها شركة «تاميكو» أعلى من الأدوية التي تنتجها معامل القطاع الخاص، حيث إن سعر ظرف دواء الالتهاب الذي تنتجه تاميكو يصل إلى 7500 ليرة، في حين سعره في القطاع الخاص نحو 4500 ليرة وغيرها من الأدوية مثل السيتامول.
وأشار القصير لصحيفة الوطن، إلى بدء المطالبات من عدة معامل بتعديل أسعار الأدوية ليتناسب مع سعر صرف الدولار الرسمي حتى يتم توافر الأدوية بطريقة سلسلة وألا تكون هناك أزمة في قطاع الدواء، لافتاً إلى أنه بدأ حالياً حدوث نقص في بعض الزمر.
وتوقع القصير، أنه خلال شهر سوف يظهر النقص بشكل واضح في حال لم يكن هناك تحرك لتعديل أسعار الأدوية وفق سعر الصرف الرسمي الجديد، مشددا على ضرورة أن تكون هناك حلول سريعة.
من جهته، أكد مدير الشركة فداء علي، أن تم رفع صنف «سفلسكين» والذي يدخل في علاج أمراض التهابات الجهاز التنفسي العلوي، وظرف السيتامول إلى 1200 بدلاً من ألف ليرة، ولم يتم رفع أسعار أخرى.
وبين علي، لصحيفة الوطن، أن المستحضر الذي تم رفعه تم استيراد مادته الأولية منذ سبعة أشهر وفي ذلك الوقت لم يتم استخدامها في التصنيع بسبب وجود بقايا لمواد أولية من نفس المادة، لافتاً إلى أنه بعد الانتهاء من هذه البقايا تم استخدام المادة وبالسعر الجديد، مشيراً إلى أن الاستخدامات الطبية لهذا المستحضر قليلة ومحدودة وبالأساس لا تعتمد عليه الشركة وهي تنتج منه سنوياً ما يقارب 10 ملايين كبسولة فقط والشركة هي الوحيدة الذي تنتجه في سورية.
وأشار إلى أن الشركة في موضوع التسعير تراعي الوضع الاجتماعي للمواطنين بناء على توجيه الحكومة والوزير، مضيفاً: بالتالي لا نرفع أي مستحضر إلا عند توريد مواد أولية جديدة أي عند تغير سعرها.
وأوضح علي، أنه تتم دراسة التكاليف بناء على المتغيرات التي تطرأ على المادة الأولية في الأغلب، ويتم إعداد الدراسة وفق هذه المتغيرات، لافتاً إلى أن الشركة مفوضة من وزارة الصحة في التسعير، مشيرا إلى أنها لم تصدر أسعار جديدة حينما صدرت تسعيرة جديدة للأدوية علماً أن المادة الأولية ارتفع سعرها إلى 570 ألف ليرة للكيلو الواحد بعدما كان سعره 300 ألف ليرة.

