أكد رئيس المجلس العلمي للصناعات الدوائية نبيل القصير، ظهور بعض الانقطاعات في عدد من الأصناف الدوائية كأدوية الالتهاب والصرع والأدوية والنفسية.
واعتبر القصير، أن تكلفة المواد الأولية ارتفعت على المُنتج بعد تعديل سعر الصرف الأخير من 4500 حتى 6500 ورفع الدولار الجمركي، فضلاً عن ارتفاع سعر الفيول وترجيحات رفع سعر الكهرباء الصناعية.
وقال القصير: إن تذبذب سعر الصرف يؤثر على الكلفة، ومن الرفع الماضي طالبت معامل الأدوية الوزارة بضرورة أن تعدل الأسعار وفقا لأي تعديل لسعر الدولار بالمصرف المركزي، مضيفاً إن 70 بالمئة من تكلفة الدواء "دولارية".
وأضاف لإذاعة ميلودي، أن هذا الوضع يجعل المعمل يتريث باستيراد المادة الأولية، ولكي هناك توافر سلس يجب أن يعدل سعر الدواء وفقاُ للتغير الحاصل في الكلفة، لافتا إلى أنه حاليا باتت نسبة من الأصناف الدوائية تباع بخسارة.
وقال القصير: نطالب بدراسة مفردات التسعير ورفع سعر الأدوية بما يتناسب مع الكلفة المترتبة علينا.
وكانت وزارة الصحة رفعت في 17 كانون الثاني الفائت للعام الجاري 2023، أسعار معظم الأصناف الدوائية بنسبة تصل حتى 100 بالمئة.

