ساعات قليلة باتت تفصلنا عن عيد الأضحى المبارك، ولا يزال المواطنون يعيشون على أمل فرج تلك الزيادة في الرواتب التي باتت حديث الناس أو منحة تعينهم على قضاء ولو بعض حاجياتهم للعيد، لكن سرعان ما تبددت تلك الآمال مع تصريح جديد أعطى جرعات مخدرة جديدة للسوريين.
وفي هذا السياق، قال عضو لجنة الموازنة وقطع الحسابات في مجلس الشعب محمد زهير تيناوي، بأن زيادة الرواتب قادمة، مشيرا إلى أن ذلك يظهر من خلال المؤشرات والمتابعات والتحليلات والاجتماعات التي تنعقد في مجلس الوزراء، ومن اللجان المختصة، وكلها تصب في خانة واحدة وهي أن هناك زيادة مرتقبة في الرواتب والأجور.
وأكد تيناوي، لموقع اثر برس، أن الحكومة تأخرت بالإعلان عن الزيادة، إلا أنها جادة بتحسين الواقع المعيشي، مضيفا: هناك نتائج إيجابية سيلمسها المواطن قريباً وستحدث تغييراً ملحوظاً في حياته المعيشية.
و بعد ان صرح سابقا بانها ستصدر قبل العيد، عاد تيناوي ليتوقع أن يصدر قرار الزيادة بعد عطلة عيد الأضحى، مضيفاً أن الوضع المعيشي لم يعد مقبولاً بسبب تدني الرواتب والأجور، ونتيجة ذلك بات لازماً تحسين الوضع المعيشي وزيادة الدخل.
وأشار إلى أن التحسين يأتي من خلال عدة محاور، منها: زيادة كتلة الرواتب والأجور التي تدعم العاملين في القطاع العام، والآخر وهو أساسي ويوازي بالأهمية زيادة الرواتب والأجور هو ضبط الأسعار والأسواق.
وأضاف: منذ أكثر من أسبوع نشهد استقراراً بسعر الصرف، لكننا نجد أن الأسعار مازالت غير مقنعة وهناك ارتفاع غير مسبوق، وجنون لها بدون مبرر، علماً أن معظم المواد هي إنتاج محلي سواء مواد غذائية أو أولية تدخل في بعض الصناعات، لذلك لابد من إيجاد روادع قاسية ومحاسبة المقصرين، الأمر الذي يسهم بتدني حالة التضخم وبالتالي زيادة القوة الشرائية.
ونوه بأن الزيادة التي يجب أن يُعلن عنها لابد أن تكون حقيقة وفعلية، وزيادة لا يمكن أن ينال منها التضخم.
وذكر تيناوي بأن الزيادة وحتى وإن تأخر صدروها، فربما تصدر في نهاية يوم الدوام إلا أن العمل بها سيتم مع بداية الشهر، علماً أنها لا تفي بالغرض وبالمتطلبات والمستلزمات إلا أنها وكما يقول المثل: "بحصة تسند جرة".
