قال الخبير الاقتصادي عمار يوسف، إذا لم ترتفع الرواتب خمسين ضعف بمعنى أن يرتفع الراتب البالغ 100 ألف إلى 5 ملايين ليرة، فكل مايقال عن الزيادة كلام فارغ.
وأضاف يوسف: عندما يكون في البلد مشاريع على مستوى «ماروتا سيتي» فمن المعيب أن تقول الحكومة أنه لايوجد مال لحل المشاكل والأزمات.
وقال: تكمن المشكلة الأساسية في الدخل العالي لمجموعة من الناس مسيطرة عالاقتصاد بينما آخرون لايمكنهم أن يأكلوا حيث أن عدد كبير من الشباب يموت بالجلطات، مايدفع للتساؤل "ماهي أسباب تلك الجلطات؟!"
وأضاف يوسف لإذاعة أرابيسك: منذ بداية الأزمة، يتاجر المعنيون بالعقوبات وقانون قيصر، علماً أن المواد الغذائية غير مشمولة، فنحن بحاجة إلى اقتصاد حرب، حيث أصبح حلم المواطن السوري أن يسافر.
وتساءل يوسف: لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة؟ وهل يُعقل أن تجتمع حكومة لتصدر قرار «إضافة البرغل على البطاقة الزكية» علماً أن المواطن أصبح لايهتم بالدعم؟!
