تتغير أسعار الإقامات في المنشآت الفندقية حسب المواسم وحسب المحافظات، حيث يبدأ سعر الغرفة من نجمتين إلى خمس النجوم بـ 75 ألف ليرة حتى 200 ألف ليرة سورية.
ولفت غياث الفراح معاون وزير السياحة لشؤون الاستثمار لصحيفة "تشرين"، إلى أنه يوجد في الساحل السوري أربعة فنادق من الفئة الدولية أسعارها مرتفعة في الموسم وتنخفض لأقل من النصف خارج الموسم، مثل فندق لاميرا ليصل سعر الغرفة في الذروة إلى 400 ألف ليرة ينخفض لـ 150ألف ليرة في الشهر الرابع أو العاشر.
وأضاف: هذه الفنادق تدفع 13% من دخلها لخزينة الدولة كما تدفع رسوماً للأملاك العامة البحرية بالنسبة للمنشآت الشاطئية، وتصل فواتير حوامل الطاقة الخاصة بها إلى مئات الملايين شهرياً، مؤكداً أن تسعيرة هذه الفنادق في كل دول العالم مرتفعة وتختلف عن بقية المستويات إضافة إلى وجود السياحة في حماة وحلب والسويداء وريف دمشق ومشتى الحلو ومصياف.
وأوضح أن أسعار الخدمات السياحية تحتسب بعد احتساب التكاليف المباشرة مضافة إليها النفقات غير المباشرة مثل حوامل الطاقة والرواتب والأجور، أما بالنسبة لتسعيرة وزارة السياحة فبيّن الفراح أن هناك هوامش ربح لا تتجاوز 20 بالمئة وهي متوافقة مع جميع المعايير علماً أنه في السابق كانت تصل إلى 35 بالمئة.
وبالنسبة للسياحة الشعبية، أوضح أن وزارة السياحة خصصت العديد من المشاريع السياحية وفق التوجيه الحكومي لدعم هذا القطاع عبر الشركة السورية للنقل والسياحة، وقامت بتشييد سبعة مشاريع وهي وادي قنديل، وفندق وادي قنديل، شاطئ الرمل العائلي في محافظة اللاذقية.
وبين أن تكلفة الليلة الواحدة في الكوخ الخشبي تبدأ من 60 ألف ليرة، في شاطئ الكرنك الغربي، شاطئ الكرنك الشرقي، شاطئ الأحلام العائلي في محافظة طرطوس وتكلفة الليلة الواحدة 80 ألفاً ويتسع لأربعة أشخاص ومجهز بوسائل الراحة.
أما بالنسبة لزيارة اليوم الواحد، فيمكن للعائلات ارتياد الشواطئ المفتوحة التي أنشأتها الوزارة بتكلفة 2000 ليرة للشخص الواحد والأطفال مجاناً والخدمات المرافقة اختيارية، إضافة إلى منتزه سد المنطرة الشعبي في محافظة القنيطرة.
