قال الخبير الاقتصادي عامر شهدا، أن الوضع الاقتصادي في سورية أكثر من سيئ، معتبراً أن البلاد تشهد انهيار اقتصادي، بسبب سوء الإدارة.
وقال شهدا لموقع هاشتاغ سوريا: إن الحلول كثيرة، لكنها تحتاج إلى الإرادة، وإلى إدارات لديها الإرادة لفعل ذلك ومن ثم تطرح الحلول.
وأوضح شهدا أن بداية الحلول تبدأ من إعادة النظر بهيكلة مؤسسات أساسية، ومن ثم إعادة النظر في هيكلة الحكومة، فالاستمرار بهذا الشكل سيؤدي للمزيد من النتائج السلبية التي ستنعكس على المستوى المعيشي للمواطن.
واقترح الخبير الاقتصادي، التركيز على موضوع محاربة التضخم، وقال: لانتشال الاقتصاد يجب السير بخط متواز مع تشجيع الإنتاج.
وأشار إلى أن هنالك حلول كثيرة، ولا يقتصر الأمر على الموضوع النقدي رغم أنه مركزي، بل هنالك مشاكل اجتماعية وزراعية تحتاج لحلول موجودة عندما يوجد من يريد الحل.
بدوره، قال الخبير الاقتصادي جورج خزام، ان الواقع الاقتصادي صعب جداً، معتبرا أنه "نحن" من أوصلنا أنفسنا لذلك، من خلال السماح باستمرار العمل في القوانين الهدامة للاقتصاد الوطني.
وقال خزام: إننا بحاجة إلى آلية إسعافيه لتغيير جذري بطريقة إدارة الاقتصاد، و لتغيير جميع المسؤولين الذين يمتلكون صلاحيات إصدار القرار المتعلق بالشأن الاقتصادي، خاصة بعد الفشل الذريع، المتمثل بانخفاض سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار.
وبيّن أن الليرة تقترب من السقوط السريع، إذا لم يتم تحرير الأسواق من القيود المعروفة للجميع.
وأضاف خزام: يجب ترك القواعد الأزلية للأسواق تعمل بحرية وفق قانون العرض والطلب، لأن السوق لوحده قادر على تصحيح الأخطاء الموجودة فيه من تلقاء نفسه، شريطة عدم التدخل السلبي من قبل أصحاب القرار الاقتصادي و ترك الأسواق تعمل بمبدأ: دعه يعمل في المعمل، دعه يمر على الطريق، دعه يزرع في الأرض، دعه يبيع في السوق.


