الطبقة الوسطى تختفي في سوريا.. غصن: الناس عاجزة عن تأمين كفاف معيشتها ويجب وصفهم بأصحاب «الدخل المخنوق» لا «المحدود»!

اختفت الطبقة الوسطى في سوريا بمعظمها تقريباً، كما عمّقت ظاهرة التدهور الاقتصادي تلاشي طبقة أصحاب الدخل المحدود، بحيث بات المجتمع مكون من طبقتين: الأولى غنية ومقتدرة مالياً، والثانية معدومة الدخل، باتت عاجزة عن تأمين كفاف معيشتها.
وقال الصحفي زياد غصن لإذاعة شام اف ام: إذا كانت كل دولة أو مجتمع يعرف على طريقته مصطلح الدخل المحدود، إلا أن هناك بالعموم قواسم مشتركة تربط بينها جميعاً.

وأضاف: من أهم تلك القواسم اثنين: الأول صفة ثبات الدخل لمنتسبي هذه الطبقة، وتحديداً فئة العاملين بأجر، أما القاسم الثاني فهو ضمان ذلك الدخل تأمين الحد الأدنى من متطلبات المعيشة، وغالباً لا يتجاوز ذلك.  ومن هنا جاءت تسميته بالدخل المحدود.

وتابع غصن: لدينا لايزال هناك ملايين الأشخاص يحصلون على دخل ثابت من وظائفهم وأعمالهم، إلا أن هذا الدخل غير كاف لتلبية احتياجات الحد الأدنى من المعيشة، فمثلاً متوسط الرواتب والأجور في أكثر التقديرات تفاؤلاً لا يتجاوز 150 ألف ليرة، فيما تقديرات الحد الأعلى لخط الفقر الوطني تصل إلى أكثر من مليون ونصف المليون ليرة سورية.

- Advertisement -

وتابع القول: إن الاستمرار بوسم شريحة اجتماعية واسعة بأنها صاحبة دخل محدود هو أمر مناف للواقع والمنطق، والأصح القول إنها صاحبت دخل متدهور أو معدوم أو مفقود أو مخنوق.

وأضاف غصن: بعد كل الذي حدث على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي خلال السنوات الثلاث الأخيرة، هناك العديد من المصطلحات والمفاهيم التي تحتاج إلى إعادة نظر ومراجعة وأكثر من ذلك هي بحاجة إلى استبدال لكونها لم تعد توصف ما يجري على أرض الواقع.

B2B News

Typically replies within an hour

I will be back soon

Hello, I’d like to inquire about advertising opportunities with B2B News. Please send me the available advertising options and rates.
مرحباً، أرغب في الاستفسار عن فرص الإعلان عبر B2B News. يرجى تزويدي بالخيارات والأسعار الإعلانية المتاحة.
Exit mobile version