قالت النائب في البرلمان عروبة محفوض لصحيفة الأخبار اللبنانية، إنه لا نتائج محقَّقة من الجلسة الاستثنائية ولم نتوقّع أن نجتمع من أجل إعادة طرح المطالبات التي طالما تحدّثنا عنها في جلسات سابقة.
وأضافت: الجلسة كانت عبارة عن "كلام بكلام"، مضيفةً أن "مجريات الجلسة تمحورت حول تكثيف وتفنيد مطالب قديمة ودائمة ومتجدّدة متعلّقة بالوضع الاقتصادي والمعيشي من قِبل أعضاء مجلس الشعب، مقابل تبريرات وشبه اعتذار من قبل أعضاء الحكومة، من دون الوصول إلى أيّ حلول.
في المقابل، قال النائب محمد حسان النجار لصحيفة الأخبار اللبنانية، إن الجلسة الاستثنائية أثمرت تشكيل لجنة مشتركة تضمّ عدداً من أعضاء مجلس الشعب واللجنة الاقتصادية في رئاسة مجلس الوزراء بهدف إعداد حزمة متكاملة من المقترحات العملية والفاعلة للنهوض بالواقع الاقتصادي والمعيشي والمالي والنقدي، وستكون هناك إجراءات مكثّفة خلال الفترة القادمة بعد وضع العديد من القرارات على طاولة رئاسة مجلس الوزراء والجهات الوصائيّة لتنفيذها في أسرع وقت ممكن.
بدوره، كشف عضو مجلس الشعب محمد خير العكام ، أن جلسة المجلس لم تشهد انسحاب أي عضو من الأعضاء، لكن ما حدث هو أن البعض خرج لشرب الماء ثم عاد ومع ذلك كان هناك أعضاء منفعلون.
وقال عكام لإذاعة ميلودي أف أم: لا أقبل أن تكون أي زيادة للرواتب أقل من 150 بالمئة، فنحن بحاجة زيادة مجزية اليوم قبل الغد لكن دون لجم سعر الصرف لا معنى للزيادة.
واضاف العكام: أنا مع هيكلة الدعم دون الاقتراب من محدودي الدخل، فمثلاً، لست مع دعم البنزين لكن مع دعم المواصلات العامة.
