ارتفعت أسعار المواد التموينية خلال الأسبوع الماضي بنسبة تتراوح بين 40 و50 بالمئة من دون تسعيرة نظامية ومن دون أي رقيب أو حسيب، وبعض المواد فقدت من الأسواق تماما .
وبحسب مراسل "بزنس 2 بزنس"، فقد ارتفع سعر كيلو السكر من 10 آلاف ليرة إلى 15 ألف ليرة، علما آخر تسعيرة للسكر معتمدة من قبل لجنة الأسعار في وزارة التموين هي 7500 ليرة سورية، كما ارتفع سعر الأرز المصري أيضا من 8500 ليرة قبل أسبوعين إلى 14 ألف ليرة، وبعض الشركات سحبت بضاعتها من الأسواق بانتظار ارتفاع جديد للأسعار، وهذه الأسعار مخالفة كونها لا تحمل تسعيرة وبيان تكلفة من التموين .
ومن السلع التي ارتفعت أسعارها أيضا كيلو ذرة الفوشار الفرط، حيث ارتفع من 11 ألف إلى 18 ألف ليرة، وأصبح البيع بغرامات محددة بـ 5000 ليرة، كما ارتفع سعر كيلو البرغل من 6 آلاف ليرة إلى 10 ألاف ليرة، وكيلو الأرز البسمتي ارتفع من 16 ألف ليرة الى 25 الف ليرة.
وارتفع سعر كيلو الحمص من 10 آلاف ليرة إلى 14 ألف ليرة، وكيلو السمسم ارتفع من 50 إلى 100 ألف ليرة، ورافقه ارتفاع في المنتجات التي يدخل السمسم في انتاجها، من الحلاوة الذي ارتفع الكيلو إلى 55 ألف ليرة والطحينية 300 غرام ارتفعت من 9000 إلى 14 ألف ليرة.
أما الكعك والصمون، أيضا نالها الارتفاع بنسبة تفوق 30 بالمئة وارتفع سعر كيلو الكعك من 14 الى 18 ألف ليرة، فيما المسبحة والفول والحمص الحب لم ينتظر نشرات التموين والمحافظة وتم تثبيت الأسعار على الرقم الأعلى وارتفع الكيلو بنسبة تفوق 30 بالمئة.
ليتر الزيت النباتي ارتفع بدوره ٥٠٠٠ ليرة وما زال جنون سعره أقل بسبب توفر كميات كبيرة من الزيت الذي دخل تهريبا من لبنان، وارتفع سعر كيلو السمنة بحدود ٧ آلاف ليرة وتجاوز ٢٥ ألف ليرة وزيت الزيتون قارب سعر البيدون المليون ليرة من الفلاحين .
والسؤال اليوم.. أين وعود التموين بتداول الفواتير، أين الرقابة على الأسواق، من المسؤول عن ضبط الأسواق، أين إلزام التجار بالتسعيرة؟! والأهم من ذلك هل عرفتم لماذا التجار تضغط لإزاحة عقوبة السجن من المرسوم 8 كونها العقوبة الوحيدة التي تقضّ مضاجعهم وترعبهم!!
طلال ماضي

