ارتفع ثمن كيلو الأرز متأثرا بالأزمة العالمية ووصل سعر الكيلو القصير المصري إلى 16 ألف ليرة، والأرز البسمتي إلى 25 ألف ليرة، اي راتب الموظف اليوم يشتري 5 كيلو أرز فقط.
ارتفاع أسعار المواد التموينية طال جميع السلع وليس فقط الأرز، وارتفع سعر كيلو البرغل إلى ما بين 8500 و9000 ليرة، وكيلو الكشك إلى 14ألف ليرة، والفول العريض إلى 13 ألف ليرة، وكيلو سميد 7500 ليرة .
ومن المواد التي طالها الارتفاع كيلو الفريكة 26 ألف ليرة، والفوشار 22 ألف ليرة، والعدس المجروش 14 ألف ليرة، وكيلو الملوخية اليابس 20 الف ليرة، وكيلو السكر القرط بـ 13500 ليرة، وكيلو الطحين 9000 ليرة، وكيلو الحمص ب15 الف ليرة .
السمون والزيوت أيضا طالها الارتفاع وعلى الرغم من وجود كميات من الزيت النباتي المهرب في الأسواق إلا انه ارتفع سعر علبة الزيت 4 ليترات من 46 ألف ليرة إلى 64 ألف ليرة خلال شهر واحد، كما ارتفع سعر السمن الحيواني من 20 إلى 25 الف ليرة خلال أيام قليلة.
المواطن في الأسواق لا حول ولا قوة يسأل عن الأسعار ويشتري حاجته اليومية بـ 5000 سكر و5000 ليرة أرز ويقلب المحلات والأسواق بحثا عن السعر الأرخص لكنه للأسف يستنتج أن الأسواق تتسابق في رفع الأسعار أكثر من مرة في اليوم الواحد.
طلال ماضي
