"الإفطار بات يكلف أكثر من الغداء"، بهذه العبارة بدأت الخالة أم منير حديثها في إحدى المحال المخصصة لبيع المواد الغذائية.
واضافت: أسعار اللبنة والجبنة والزعتر والزيتون لم تعد منطقية، حيث ازدادت أضعاف، وقدرتنا على الشراء معدومة، أصبحنا نشتري عينات صغيرة من أصناف وجبة الإفطار، وأحياناً هذه العينات لا تكفي وجبة الإفطار الواحدة.
وأكد صاحب محل لبيع الألبان أن الأهالي يشترون كميات قليلة وصلت حتى أوقية اللبنة، مضيفا: أحياناً نقوم ببيع اللبنة والحليب بسعر التكلفة وذلك تفادياً لفسادهما إثر انقطاع الكهرباء لفترات طويلة.
بدوره، أوضح رئيس الجمعية الحرفية للألبان والأجبان محي الدين الشعار، لموقع أثر برس، أن ارتفاع أسعار الأجبان والألبان يتعلق بارتفاع سعر الحليب، وسعر الحليب ليس من اختصاص الجمعية.
وقال الشعار: لا مجال حالياً لتخفيض الأسعار لأنه لا يوجد أي دليل يبشر بانخفاض أسعار الأعلاف وحوامل الطاقة والأدوية البيطرية وأيضاً غلاء أجار اليد العاملة، وإذا انخفض سعر الحليب حتماً أسعار الألبان والأجبان ستخفض.
يذكر أنه سجل سعر كيلو اللبنة البلدية 28 ألفاً، واللبنة العادية 16 ألفاً، وكيلو الجبنة 35 ألفاً، أما كيلو الحليب بلغ سعره 5500، وصحن البيض بلغ سعره 45 ألفاً، وكيلو الزعتر 35ألفاً، والزيتون يتراوح سعر الكيلو بين 25-30 ألفاً.
