لم تسلم أي مادة في الأسواق من تأثير قرار رفع أسعار حوامل الطاقة، فكان الحليب ومشتقاته من الألبان والأجبان وغيرها في طليعة المواد التي جنّ جنون أسعارها.
وأكدت إحدى السيدات، عدم تناسب الأسعار مع دخل الأسرة وضعف قدرتها الشرائية، مضيفة: قدرتنا الشرائية تسمح بشراء اللبنة بالصحن فقط، أما الشراء بالكيلو فقد بات من المنسيات في ظل هذا الغلاء الفاحش.
وقال مواطن آخر، إن الأسعار أصبحت لا تُحتمل، والجبنة “نسيناها من زمان”، ونشتري أحياناً بعض القريشة واللبنة من أجل وجبات الفطور.
وقال عضو مجلس إدارة الجمعيّة الحرفية للأجبان والألبان أحمد سواس، إن الأسعار زادرت بعد رفع أسعار حوامل الطاقة، بنسبة تراوحت بين 35% إلى 40%.
وبيّن سواس أن زيادة ساعات التقنين وقلّة حوامل الطاقة التي تزوّدنا بها سادكوب أثرت بشكل كبير على عمل الحرفيين، ولم يحصل الحرفيون على المازوت والغاز الصناعي إلا بنسبة 35% فقط من المخصّصات الكاملة، مشيراً إلى أن التسعيرة الموجودة حالياً لا تراعي الحرفي والمستهلك، ومنذ خمسة أشهر لم تحصل الجمعية على تسعيرة.
وأضاف لصحيفة البعث: نتمنى من مديرية التموين إصدار تسعيرة أسبوعية أسوة بالخضار واللحوم والدجاج، مشيرا إلى أن تكاليف التخزين أصبحت من التكاليف الرئيسية التي تضاف إلى تكاليف الإنتاج، ويتمّ تحميلها بالطبع للمستهلك في النهاية، الأمر الذي يفاقم أزمة ارتفاع الأسعار.
يذكر انه بلغ سعر كيلو الحليب في الأسواق 6000 ليرة، وكيلو اللبن 6700 ليرة، وكيلو اللبنة البلدية 39 ألف ليرة، واللبنة العادية 24 ألف ليرة، والجبنة المشللة تتراوح بين 55 حتى 60 ألف ليرة، والجبنة البلدية 40 ألف ليرة.
