في الأعوام الأخيرة شهِد السوق السوري ارتفاعا ملحوظا في أسعار المكسرات بأنواعها، وأصبحت خارج حسابات نسبة كبيرة من السوريين، نتيجة أسعارها الخلبية التي ازادت أيضا بعد رفع الرواتب بنسبة 100% ما جعلتها كغيرها من حصة الميسورين.
ووفقا لما رصد موقع "بزنس2بزنس"، في أسواق العاصمة دمشق، بلغ سعر كيلو بزر دوار الشمس 65 ألف ليرة، وكيلو البزر الأبيض 110 آلاف ليرة.
فيما بلغ سعر كيلو رقائق البطاطا "الشيبس"، 52 ألف ليرة، وكيلو الذرة 70 ألف ليرة، وكيلو الملبس 60 ألف ليرة.
وبلغ سعر كيلو فستق مدخن 65 ألف ليرة، والفستق العادي 55 ألف ليرة، أما الفستق الحلبي 260 ألف ليرة، وكيلو الكاجو 230 ألف ليرة، وبلغ سعر كيلو اللوز 150 ألف ليرة!! علما ان هذه الأسعار ليست ثابتة وتختلف من محل إلى آخر!!
وأكد العديد من المواطنين لموقع بزنس، أن المكسرات والموالح، باتت من الرفاهيات، مثلها مثل لقمة الطعام، مشيرين إلى أن ألأسعار في سورية مريخية، وتحتاج مواطنا من المريخ حتى يستطيع استيعابها، أمام دخله الذي لا يساوي 1% من حاجياته طوال الشهر!!
من جهتهم، اكد بعض الباعة، أن البيع في حدوده الدنيا بسبب غلاء الاسعار، والمواطنون يشترون (بالكمشة) أي بقيمة 5000 و10000 كاقصى حد، أما نسبة من يشترون الكيلو فربما لا يتجاوزن 3% من الشارع السوري وهو من طبقة الأغنياء!!
وتزامن ارتفاع أسعار الموالح عن بداية العام مع ارتفاع سعر صرف الدولار، ومنذ آب 2021، منعت الحكومة استيراد بعض المواد التي تحمص محلياً كاللوز، والجوز، والكاجو، والزبيب، وغيرها.
في بداية العام الجاري صدر قرار بتمديد منع استيراد تلك الأصناف حتى نهاية 2023 لضبط نفقات الاستيراد وتخفيف الضغط على القطع الأجنبي، لكن المحامص تقوم بتأمين المواد من السوق السوداء وبأسعار مرتفعة وفقاً لأصحاب محامص، وارتفاع سعر الدولار أثر على أسعارها.
