انطلق المنتدى الاقتصادي الأردني -السوري اليوم تحت عنوان "التبادل التجاري ولوجستيات النقل بين الأردن وسورية" بحضور خجول من الجانب الحكومي السوري، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
وقال ثائر فياض مدير عام هيئة ترويج الصادرات يجب توصيف المشاكل العلاقة بين البلدين، وخاصة ما يتعلق بالنقل والترانزيت لوضعها امام الحكومتين لاتخاذ القرار المناسب.
وأشار حمزة الحاج حسن نائب مفوضين سلطة منطقة العقبة الاقتصادية إلى أن منطقة العقبة تشكل منطقة تجارة حرة بلوجستيات عالمية، وأضاف نحن اليوم في سورية للوقوف على العقبات على المشاكل التي تواجه رجال الاعمال في سورية والعمل على حلها.
ودعا رئيس غرفة تجارة العقبة نائل الكباريتي إلى تقزيم المشاكل الصغيرة والنظر إلى المشاكل الكبيرة والتشارك بالتجارة مابعد الحدود السورية الأردنية، لافتا إلى أن الخلاف حول الرسوم التي يتقاضاها الأردن سببه اتفاقية الجامعة العربية.
وبين الكباريني الى دخول 150 ألف سائح إلى سورية وارتفاع أعداد الحاويات القادمة الى سورية عبر ميناء العقبة إلى 2000 حاوية شهريا، وما حققناه من خلال السنوات السابقة يعد انجازا في نقل الشاحنات والسيارات بين البلدين .
وسأل رئيس غرفة تجارة حلب عامر حموي عن سبب سماح الحكومة الأردنية دخول الالبسة والأحذية من الصين وتمنع دخولها من سورية، لافتا إلى أن الميزان التجاري لصالح الأردن.
ودعا حموي إلى ضرورة إيجاد خط ترانزيت بين سورية والأردن والعراق وسورية جاهزة للتعاون في وضع هذا الخط في الخدمة.
هاني ابو حسون رئيس غرفة صناعة أربد بين أن الأردن لديها صناعات واليوم تصدر إلى 140 سوق وغير قادرين على التبادل التجاري مع سورية، و لم نستطيع من ايجاد قائمة مشتركة لتصدير المنتجات بين البلدين داعيا إلى إعادة تفعيل المنطقة الحرة الأردنية السورية لتسهيل التجارة بين البلدين.
وعلى ما يبدو أن هناك بعض العقبات التجارية لا تزال قائمة بين البلدين منذ فترة طويلة وتحتاج إلى قرارات حكومية .
