قال الصناعي عصام تيزيني، إن سياسة التسعير المركزي للسلع قاصرة وحان وقت نسفها، مضيفا في منشور على صفحته بالفيسبوك: إن جيوش المراقبين المنتشرين في الأسواق لاتحمي المستهلك ولا حتى تنصف البائع، مؤكدا أن الجميع متعبون، من باعة ومشترين.
وأضاف: السيد الموقر محسن عبدالكريم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك، إن إصراركم على التسعير المركزي بالليرة السورية هو إغراق أكثر فأكثر للمشتري والبائع معا لأن سعر الصرف غير مستقر بالتالي سعر السلعة غير مستقر، وهذا يعني أن غايتكم بضبط الأسعار ستظل غاية بعيدة المنال والسوق خير شاهد، نفس السلعة لها سعران مختلفان في متجرين متجاورين.
وقال الصناعي: السيد الوزير، بما أنكم تصرون على التسعير المركزي، فما رأيكم أن تسعروا السلع بالعملة الصعبة كالدولار مثلا خصوصا وأنكم بطبيعة الحال تستندون الى أسعار الصرف عند تسعير أي سلعه مستوردة.
وقال: إن هذه الطريقة تحمي جميع الأطراف من الغبن ونتخلص من المقولة الشائعة (بيرتفع الدولار بيرفع التاجر سعرو، بيزل الدولار ما حدا بنزل شي)، والأهم أننا نتخلص من حالة الإحتكار والتمنع عن البيع عندما يكون هناك تغير صارخ بسعر الصرف.
وتابع تيزيني: إن هذه الطريقة لاتتعارض مع أي قانون أو قرار صادر عن أي جهة، بل العكس هي تنسجم مع طريقة العمل التي يتبعها الجميع، من مؤسسات عامة ومؤسسات خاصة، فالجميع يضع سعره ويبيع حسب سعر الصرف.
وختم الصناعي بالقول: باختصار اسمحوا بإعلان الأسعار بالدولار فقط وأكرر فقط إعلان أسعار السلع أما الدفع والقبض فحصرا بالليرة السورية.
