أشار مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك في دمشق محمد البردان، إلى أن سبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية مثل السكر والأرز والزيوت وغيرها يعود الى ارتفاع السعر عالمياً، وارتفاع أسعار الصرف وتذبذب سعر صرف الليرة السورية.
واضاف البردان خلال اجتماع مجلس محافظة دمشق:، إلى أن ارتفاع أسعار المحروقات ساهم في ارتفاع أسعار المواد الغذائية لكافة المواد.
وقال: لا يوجد ألبان وأجبان مغشوشة بمادة الـ "سبيداج"، إنما الغش فيهما من قبل البعض يتم عبر مزج زيوت نباتية ومادة النشاء، وهي صالحة للاستهلاك البشري، إنما مخالفة للمواصفات.
وأكد أن الجولات الرقابية على محطات الوقود مستمرة ومشددة، حيث تم إغلاق 15 محطة وقود في دمشق منذ شهرين نتيجة التلاعب بالعدادات وتمت الإحالة إلى القضاء.
وأضاف أنه تم ضبط قرابة 2000 ليتر من مادة البنزين يتم بيعها في الطرقات بالمدينة، وتم إحالة هذه الضبوط إلى القضاء.
بدوره، قال مدير فرع دمشق للسورية للتجارة سامي هليل: تم افتتاح دورة لمبيع المواد المقننة من زيت وبرغل ورز وسكر وتونا بشكل مباشر وهي شهرية يتم تجديدها بموجب البطاقة الالكترونية.
وهو ما ينبغي الإشارة له أن الدورة المقصود بها من قبل السورية للتجارة، هي المواد الشهرية التي طرحتها والتي تسابق السوق في أسعارها وهو ما معناه.. وداعا للمواد المدعومة السابقة العهود!!
