شهدت أسعار معاينة مرضى القلب ارتفاعاً ملحوظاً، بشكل فاق قدرة المرضى على استيعابها.
وبلغ سعر الصور الشعاعية "البانوراما" في ريف دمشق، 40 ألف ل.س، بينما الإيكو دوبلر 50 ألف ل.س.
وقالت إحدى السيدات: إنها تعاني ألم في أسنانها وبحاجة إلى قلع ضرسها بشكل فوري، ولكن بسبب عمرها طلب منها طبيب الأسنان تخطيطاً للقلب للتأكد من نبضها قبل عملية القلع، مبينة أن تكلفة تخطيط القلب في العيادة الخاصة تجاوز الـ 50 ألف ل.س لذا أجلت الأمر لحين توفر المبلغ المالي المطلوب.
وأوضح شاب آخر أنه بحاجة لصورة شعاعية لأسنانه للتأكد من مكان الألم ولكن بسبب سعرها المرتفع 35 ألف ل.س، اضطر لمتابعة العلاج من دونها، مضيفاً أن الصور في المراكز العامة تأخذ وقت لوجود ضغط كبير وكثرة المراجعين فيها.
بدورهم، اعتبر أحد أصحاب مراكز التصوير الشعاعي لموقع اثر برس، أن أسعار الصور الشعاعية ليست مرتفعة، إذ إن تكاليف الطاقات البديلة عن الكهرباء مرتفعة جداً بالإضافة لشراء الأفلام وتحميضها وطباعتها وتكاليف الحبر الموضوعة، حيث يتراوح سعر الفيلم بين 12-14 ألف ل.س ويحتاج حبر وكهرباء وطباعة وغيره، مضيفاً أنه في الأيام القادمة سيرفع سعرها أكثر من ذلك ليواكب ارتفاع أسعار المواد الأخرى اللازمة لها.
من جهتهم، نوه بعض أطباء القلب والأوعية الدموية، إلى أن ارتفاع سعر تخطيط القلب يعود إلى التصاعد المتسارع في مجرى الأحوال الاقتصادية، وبالتالي التكاليف المدفوعة من قبلهم بحاجة إلى تعويض وتحقيق ربح، حيث وصل بدل إيجار العيادة الطبية إلى 350 ألف ل.س بالإضافة إلى أن تكاليف الطاقة البديلة عن الكهرباء مثل الطاقة الشمسية والأمبيرات والمولدات والبطاريات لتشغيل الأجهزة المخصصة للقلب.
