تدريب ألف صيدلي على تكبير أحلامهم وإطلاق مشاريعهم الصغيرة يُثلج الصدر

في زمن يفرض فيه التغيير والابتكار نفسهما كضرورة للبقاء والنجاح، وفي الوقت الذي يتخرج فيه في سورية سنويا أكثر من 7 آلاف صيدلي يبحثون عن عمل، وتحول العمل الصيدلاني إلى بطالة مقنعة، أطلق المكتب الصيدلاني المتخصص spo وفريق صيادلة للغد ملتقى التسويق والأعمال التخصصي بالأعمال الصيدلانية، وهو الأول من نوعه في سورية، رافقه وجود الحافز الأكبر للصيادلة مشاركة 20 مشروعا للمشاريع الصغيرة والأسرية لصيادلة اختاروا مشاريعهم بعناية في التغذية والتجميل والكريمات والشامبو وغيرها من المستحضرات التي هي من صلب اختصاص الصيدلة . 
 
وتضمن اليوم الأول الافتتاح الرسمي والتدريب على أربعة محاور هامة حضرها حوالي آلاف طالب صيدلي، وتناولت المناقشات الكثير من الجدية والتفاعل مع المدربين المميزين الذين تم اختيارهم بعناية من أجل الملتقى من داخل سورية وخارجها عرضوا الأفكار الأكاديمية والتجارب العلمية.  
 
ففي محور الخطوة الأولى بوصلة البداية تم مناقشة التحضير الجيد لمقابلات العمل وكيفية التخلص من التوتر والإجابة على الأسئلة بطريقة احترافية قدمها الدكتور أبو الخير الخطيب . 
وفي محور مهارات 2023 امتلك الأفضل استطاعت الدكتورة ريما فندي من طرح المهارات اللازمة التي يجب أن يمتلكها من يعمل في الحقلين الطبي والصيدلاني، وعلمت الحضور كيفية إحداث فجوة من فجوات العمل والريادة، وحلقت بخيال الحضور مع المزيد من التحفيز لإطلاق العنان لأفكارهم وطموحاتهم وإطلاق مشاريعهم الخاصة . 
 
وبدوره الدكتور سليم إبراهيم شرح خطوات والكفاءات المطلوبة للقيام بالمشروع الخاص، وضرورة التحلي بالمثابرة والطموح والأهم التحلي بالشغف لإطلاق المشروع والتمسك بالنجاح . 
 
وفي المحور الثاني هل تستطيع رفع التحدي ومنافسة أيلون ماسك شارك الدكتور رامي البيطار بالكثير من الحب والحماس كيفية تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع ناجحة، ورسم لهم خطة العمل التي تلقوها بالمزيد من الإصرار والطموح لإقلاع مشاريعهم الخاصة، وكيفية الفوز بالأفكار ورسم الخطط والنجاح بها . 
 
وكان لمزايا والتحديات التي تواجه المشاريع مساحة ناقشتها الدكتورة ايمان العبد الله ودعت الجميع إلى التحلي بالوعي لإطلاق مشاريعهم الخاصة والانتباه إلى التحديات التي يمكن أن تواجه المشاريع، ومتى يتم طلب الاستشارة والحصول على التدريب اللازم. 
 
وبين الدكتور شادي الخطيب أهمية حماية الأفكار الابتكارية والاستثمارية وقدم المزيد من العلامات التي حصلت على الحماية وحققت عوائد كبيرة على أصحابها، وقال إن الفرص كثيرة جدا في العالم، داعيا الجميع إلى الإسراع في بناء مشاريعهم الخاصة. 
 
وفي المحور الثالث تم مناقشة فن التسويق حيث قدم الأستاذ اسماعيل مخائيل تجربته الذاتية في التسويق الذاتي، ودعا الجميع إلى البحث عن التميز وتكبير أحلامهم وبسط خطواتهم، وضرورة التحلي بالشغف قبل إطلاق المشروع الخاص . 
 
بينما عرض الدكتور جهاد يعقوب استراتجيات التسويق وأعطى الحضور الكثير من المفاتيح التي أخذت بخيالهم إلى طريقة التفكير الصحيحة في تسويق المشاريع والمنتجات للخروج بقيمة مضافة. 
 
والدكتور رنا عيسى بدورها قدمت الكثير من الأفكار التسويقية خارج الصندوق، ودعتهم إلى التفكير بصوت عالي، وأن تكون حدود تفكيرهم السما كون المستقبل لهم، بينما قدم الأستاذ نوار اسمندر أهمية الهوية البصرية لتسويق المنتجات وأهمية لغة التواصل في التسويق. 
وفي الورشات المرافقة للملتقى وعلى مدى ثلاث ساعات تم مناقشة استراتيجية التسويق وإطلاق المشاريع الشخصية والتسويق الشخصي . 
 
ومن أجل دفع الحضور نحو مشاريعهم الخاصة حفزت مديرة مشروع المكتب الصيدلاني المتخصص spo  الدكتورة الصيدلانية سمر النقري الجميع على إطلاق مشاريعهم الخاصة، واستعرضت تجربتها في إطلاق مشروعها spo وقالت كانت البداية بطاولة بلاستيك و10 كراسي لكنها أمنت بالفكرة التي عملت عليها ووصلت اليوم إلى جمع ألف صيدلي وتحفزهم اليوم على المزيد من التدريب والى التخصص في العمل الصيدلاني وإطلاق مشاريعهم الخاصة. 
 
بدورهم الحضور الذين التزموا في حضور المحاضرات بصمت مطبق وكان تفاعلهم يدل على حماسهم ورغبتهم في إطلاق مشاريعهم الخاصة الصيدلانية.وبينت الصيدلانية هيا عمران المتخصصة بمجال التغذية والتركيبات الصيدلانية أنها أطلقت مشروعها الخاص بالاستفادة من خبرتها الصيدلانية وهو يتوسع بشكل مستمر وتقدم منتجات كثيرة مطلوبة في الأسواق داعية الجميع إلى الاستفادة من تجربتها وإطلاق مشروعه الخاص. 
 
من تابع مجريات الملتقى من العاشرة صباحا حتى الساعة الثامنة مساء ولمس الحماس الموجود لدى الصيادلة لإطلاق مشاريعهم الخاصة وحلق بخياله لو تم إطلاق 100 مشروع صغير من الأفكار التحفيزية التي تم التقاطها من الحضور كيف سيكون سوق التغذية والتركيبات الصيدلانية وكم سيكون حصة التصدير منها فهل هناك من ينتبه إلى هذه الفكرة ويقدم الرعاية لها لإطلاق الشباب مشاريعهم وإقامة المزيد من الملتقيات التحفيزية التي تطلق العنان لخيال الشباب لإطلاق مشاريعهم الخاصة بدلا من التفكير بالهجرة
Exit mobile version