تشهد أسعار المواد الغذائية ارتفاعات مستمرة في الأسواق السورية، ولم يخرج الحليب ومشتقاته عما أصاب جميع المشتقات الحيوانية من غلاء الأسعار، بل إن سعره يزداد تدريجياً مع كل أسبوع، حتى بات تأمين الألبان والأجبان والبيض حلماً لدى الأغلبية الساحقة من الأسر السورية.
وقالت إحدى السيدات لموقع "أثر برس"، إن الحليب ومشتقاته والبيض باتوا أصنافاً للسمع فقط، فمن لديه القدرة على شراء البيضة بـ2000 ل.س، وكيلو الحليب بـ 7000 ل.س، اللبن 850 غرام بين 8000-8500 ل.س، الجبنة بـ45000 ل.س.
وأضافت: صحيح أن البيض والحليب ضروريان لنمو الأطفال وبناء أجسامهم بطريقة صحيحة، لكن ما باليد حيلة، مضيفة أنه بالكاد يتم تأمين وجبة الغداء، في ظل الارتفاع الجنوني بالأسعار، فمن أين المال لتأمين كل المواد الغذائية اللازمة؟
وقالت سيدة أخرى: أي طبخة يدخل فيها اللبن باتت مشكلة بالنسبة لربة المنزل، مضيفة: للأسف الحليب ومشتقاته باتوا من المنسيّات لدى العائلات ذات الدخل المتوسط و"المعترين" الذين يبحثون عن الطبخة ذات التكلفة الأقل، حتى يبلغون نهاية الشهر من دون استدانة المال.
بدوره، قال صاحب أحد المحال في اللاذقية لموقع أثر برس: إن الأسعار ارتفعت من المصدر منذ 15 يوماً، سواء كان منتجاً ريفياً أم معملاً، مدللاً بأن كيلو الحليب يباع من أرضه في قرى الريف 6500 ل.س.
وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الإنتاج هي التي أدت إلى ارتفاع أسعار الحليب ومشتقاته، مدللاً بأجور النقل، ارتفاع أسعار العلف، ارتفاع سعر أسطوانة الغاز الصناعي إلى 180000 ل.س، ثمن العبوات البلاستيكية وأكياس النايلون والمطاط.

