أكد عدد كبير من أهالي دمشق وريفها، أنه وعلى الرغم من الوعود الكثيرة بتخفيض مدة استلام أسطوانة الغاز، إلا أن مدة استلامها ما زالت تزيد عن 90 يوماً، أي كل 3 أشهر، بمعدل أربع أسطوانات سنوياً.
وأضافوا أن هذه الكمية لا تكفي العائلة، فالأسطوانة الواحدة تكفي الأسرة لمدة تتراوح بين الشهر والشهر ونصف، مما يجبر الأهالي على شراء الغـاز الحرّ المتوفر بكميات كبيرة في الأسواق بأسعار باهظة.
وقال سائق دراجة نارية في دمشق يعمل ببيع الغاز الحرّ: أذهب إلى حمص لشراء أسطوانات الغـاز الحرّ، بمقدار 5 أسطوانات حيت أشتري كيلو الغاز الواحد بسعر 18 ألفاً، وأبيعه في دمشق أو بريفها بسعر يتراوح بين 23 – 25 ألفاً.
وعن مصدر الغاز الحرّ في حمص، أضاف: الموزعون والتجار يشترون الغـاز بكميات كبيرة من لبنان عبر القرى والضيع الحدودية، وأنا أشتري من موزع يشتري الغـاز من لبنان عبر سيارات تمر بمعبر غير شرعي من إحدى الضيع الحدودية.
وأكدت مصادر لبنانية لموقع أُثر برس، أن الغـاز يهرب من لبنان إلى سوريا عبر معابر غير شرعية إما من خلال محافظة حمص عبر ضيع زيتا والعقربية والجنطلية وغيرها الكثير، أو عن طريق جرود القلمون الحدودية مع مدينة عرسال اللبنانيّة.
وعن سعر الغـاز في لبنان، شرحت المصادر: كيلو الغـاز الواحد في لبنان يبلغ أقل من 1 $ أي ما يعادل تقريباً 12 ألف ليرة سورية، وثمن نقل جرّة الغاز الواحدة من لبنان إلى سوريا يبلغ 20 ألفاً.
يذكر أن سعر كيلو الغـاز الحرّ يباع في مدن ريف دمشق كيبرود والنبك بسعر يتراوح بين 22 – 25 ألفاً، وفي أسواق دمشق يتراوح سعر الكيلو بين 24 و 30 ألفاً.
وكان مدير عمليات الغـاز أحمد حسون، أكد في وقت سابق، أنه يتم العمل على تقليص مدة استلام رسالة الغـاز وسيتم تحقيق ذلك عبر الفترة القريبة جداً.
