تعتزم شركة "موديز" طرح تقنية جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي، في مسعى لمساعدة موظفيها على اختصار الوقت في تحليل مجموعات هائلة من البيانات وكتابة التقارير.
وبموجب الميزة، ستقدم "موديز" أيضاً نماذج اللغة الكبيرة التي تطورها لشركات مالية أخرى، والتي يمكنها أيضاً استخدامها لتحليل المعلومات لمهام تتطلب التكرار، ويستطيع الموظف في غضون دقائق إجراء تقييم بناءً على عملية بحثية كان يمكن أن تستغرق ساعات في السابق.
وقال نيك ريد، كبير مسؤولي المنتجات في الشركة: إن "موديز" تزود الموظفين بنماذج لغوية كبيرة من "غوغل كلاود" لسرعة تدقيق كلٍ من الوثائق العامة وقاعدة بيانات الشركة الخاصة بالمعلومات لمساعدتهم على كتابة التحليلات. ولفت إلى أن الهدف من ذلك هو تمكين مجموعة واسعة من الموظفين من العمل في مشاريع كانت تتطلب في السابق خبرة في مجالات مثل البرمجة والتمويل والمحاسبة.
وأضاف: العملية التي كانت تستغرق يوماً كاملاً أصبحت الآن حرفياً تُنجز في غضون خمس دقائق فقط، وهناك المئات من حالات الاستخدام؛ واستهدف نهجنا وضعها بيد موظفينا لتمكينهم من إجراء تغييرات في طريقة عملهم.
وقال فيليب موير، نائب رئيس الذكاء الاصطناعي وحلول الأعمال داخل الأعمال السحابية في شركة "غوغل" التابعة لـ"ألفابت": إنه بالنسبة إلى وكالة "موديز"، ستترك هذه التكنولوجيا بصمة إلكترونية توضح مصدر المعلومات التي تم الاستشهاد بها.
وأشار إلى أن ذلك يجب أن يمنع التكنولوجيا من الهلوسة، وهو مصطلح صاغه مطورو البرمجيات عندما تولد نماذج اللغة الكبيرة إجابات تبدو مقنعة، ولكنها غير صحيحة.
يذكر أنه يعمل لدى "موديز" ما يقرب من 14 ألف موظف في أكثر من 40 دولة حول العالم.
وكانت شركة "برايس ووترهاوس كوبرز"، ذكرت في وقت سابق من الشهر الجاري أنها تعاونت مع "أوبن إيه آي" (OpenAI) الشركة المالكة لتقنية "تشات جي بي تي" (ChatGPT) لتقديم الاستشارات للعملاء باستخدام هذه التكنولوجيا، فيما أعلنت "كيه بي إم جي" (KPMG) عن استثمار بقيمة ملياري دولار لدعم جهود الذكاء الاصطناعي التوليدي والخدمات السحابية لشركة "مايكروسوفت.
