بين الخبير في شؤون الاتصالات وزير الاتصالات الأسبق الدكتور محمد الجلالي، أن قرار رفع أسعار خدمات الاتصالات اليوم صدر لكي يواكب ارتفاع الأسعار الحاصل لكل السلع والخدمات الأخرى في السوق.
ولفت الجلالي لصحيفة الوطن، إلى أن شركات الاتصالات بحاجة لرفع أسعار خدماتها اليوم لأنها تتحمل نفقات متعددة مثل رواتب وأجور العاملين التي من المفترض أن تزداد عقب رفع أجور الموظفين في الدولة مؤخراً إضافة لمصاريف الطاقة والبرمجيات.
وأوضح أنه على الرغم من أن شركات الاتصالات تحقق أرباحاً اليوم لكنها لا تستطيع تحسين الخدمات المقدمة منها بشكل جيد إلا في حال أصبح لديها إيرادات خاصة بتحسين الخدمة، مبيناً أن أرباح شركات الاتصالات قبل الأزمة تزيد على أرباحها اليوم بعشرات المرات على الرغم من رفع أسعار خدماتها اليوم لأن القدرة الشرائية للمواطن كانت قبل الأزمة مرتفعة.
وأشار إلى أن المواطن كان يدفع ثمن الاتصالات مبالغ كبيرة قبل الأزمة ولا يتأثر بذلك، موضحاً أنه رغم رفع أسعار خدمات الاتصالات اليوم فإنها لم تواكب بعد ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى فعلى سبيل المثال في عام 2011 كان سعر الدقيقة المسبقة الدفع 3 ليرات، أما اليوم فقد أصبح سعر الدقيقة 47 ليرة أي إن سعر الدقيقة ازداد بحدود 15 ضعفاً عن سعرها في عام 2011 على حين أن أسعار بعض السلع والمنتجات الأخرى ازدادت 200 ضعف قياساً بأسعارها عام 2011.
وختم الجلالي بالقول: إنه من المفترض عندما توافق الهيئة الناظمة للاتصالات والبريد على رفع أسعار خدمات الاتصالات أن تشترط على شركات الاتصالات العمل على تحسين مستوى الخدمة المقدمة منها وإدخال خدمات جديدة.

