أكد المدير العام للمؤسسة السورية للتجارة زياد هزاع، أن المؤسسة وفروعها في المحافظات يسعون للوصول في خدماتهم إلى أوسع المناطق الجغرافية, لتأمين المستلزمات الحياتية للمواطن بقصد التخفيف من آثار الأزمة وتداعياتها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
وقال هزاع: إن ما يؤكد فاعلية التدخل، هو حالة النشاط التجاري الذي حققته المؤسسة منذ بداية العام الحالي وحتى تاريخه والذي تجاوزت قيمته سقف 997 مليار ليرة، منها مشتريات بقصد البيع قيمتها قدرت بحوالي 436 مليار ليرة، ومبيعات أيضاً تجاوزت قيمتها سقف 528 مليار ليرة، محققة أرباحاً تجارية معقولة لأسباب تحكمها آلية التدخل الإيجابي من جهة، واقتصادية المؤسسة من جهة أخرى قدرت قيمتها بحوالي 33 مليار ليرة.
ورأي هزاع في حديثه لصحيفة تشرين، أن هذه الأرقام تدل على نشاط تجاري مميز خلال الفترة الماضية من العام الحالي، رغم صعوبة تأمين المواد المطلوبة بسبب الحصار الاقتصادي وارتفاع الأسعار المستمر، وعدم استقرار أسعار الصرف، الذي يؤثر سلباً في الأداء سواء من جهة التسويق والبيع، أم على صعيد عملية الشراء المباشر أو عن طريق المناقصات وغيرها..
وأوضح هزاع أن نشاط المؤسسة لا يقتصر على النشاط التجاري، فهناك قطاعات أخرى المؤسسة تحقق منها إيرادات طيبة تشكل دعماً حقيقياً لنشاط المؤسسة التجاري منها على سبيل المثال أسطول النقل التابع للمؤسسة والذي حقق خلال الفترة المذكورة إيرادات تجاوزت قيمتها سقف 15 مليار ليرة، وإيراد وحدات الخزن والتبريد بأنواعه والذي قدرت قيمته بنحو خمسة مليارات ليرة وهناك إيرادات أخرى متنوعة منها المسلخ ووحدة التصنيع والقبان والعقارات المستثمرة والمطبعة حيث قدرت قيمة إيراداتها بأكثر من 24 مليار ليرة.
وأضاف: وبالتالي فقد أصبحت القيمة الإجمالية للإيرادات والحالة الربحية للمؤسسة تفوق سقف 56 مليار ليرة ، مقابل إنفاق قدرت قيمته بأكثر من 36 مليار ليرة وهذه الأرقام تقديرية عن نشاط المؤسسة وخاصة أن أرقام الربع الثالث قيد الإنجاز ، لكن الأرقام تحاكي الحقيقة والواقع لعمل المؤسسة مع الفروع التابعة.

