أوضح أمين سر جمعية حماية المستهلك عبد الرزاق حبزة، أنه في الفترة الأخيرة لوحظ ازدحام كبير على الأفران الحكومية بشكل خاص ما دفع العديد من المستهلكين للجوء إلى شراء الخبز من البائعين المنتشرين بجانب الأفران اختصاراً للوقت وهذا ما رفع الأسعار لدى البائعين إلى 5000 ليرة سورية.
ورأى حبزة، أنه بالعموم لم يعد هناك شيء مدعوم ولكن لن يتم الإعلان عن ذلك بشكل صريح من الحكومة، وبقي فقط الخبز هو المدعوم، مشيراً إلى أنه توجد نسبة قليلة جداً من المستبعدين عن الدعم لديهم أخطاء في البيانات وهم مظلومين.
وأضاف حبزة لموقع أثر برس، أن الحديث عن قلة وجود القمح في سوريا غير صحيح لأن التوريدات تأتي بانتظام ولكن هناك قلة تنظيم، ولحل هذه المشكلة يجب أن يكون هناك أكثر من منفذ للبيع وبشروط نظامية أو سيارات جوالة لبيع المادة لأنه بعد إعطاء الموافقات للمعتمدين لوحظ أن العديد منهم لا يلتزم بالتعليمات لنقل الخبز للمستهلك لذلك تصل المادة غير صالحة "معجنة".
وكان عضو المكتب التنفيذي لقطاع التجارة الداخلية والنفط والثروة المعدنية في ريف دمشق عمران سلاخو، أوضح أنه بسبب الوضع المعيشي الضاغط، ازداد الطلب كثيراً على مادة الخبز بعد الاعتماد عليه في تأمين القوت اليومي والاستعاضة به عن بعض الأنواع من الأغذية بسبب ارتفاع سعرها، ما استدعى استجراراً إضافياً في الكمية زيادة عن الحاجة الفعلية، وهذا من الأسباب التي أدت إلى حدوث ظاهرة الازدحام الشديد على الأفران، علاوة على ذلك فإن النقص في توريد المادة الناتج عن تشغيل المخابز بطاقة كبيرة زيادة على طاقتها الفعلية، أسهم بحدوث بعض الازدحام، كما أدى إلى حدوث أعطال كبيرة، وهذا تطلب وقتاً نتيجة الإصلاح والصيانة.
وكانت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت سعر ربطة الخبز للمستبعدين من الدعم إلى 3000 ليرة سورية بعد أن كانت 1250 ليرة سورية أي بنسبة 100%.
