تحولت أكلة "الكبة"، إلى ذكريات في سورية بات أن باتت تكلفة القرص الواحد أكثر من 20 ألف ليرة.
وسجلت المواد الداخلة في صناعتها ارتفاعا جنونيا، حيث بات سعر كيلو اللحم من العجل أكثر من 150 ألف ليرة، وكيلو صدر الدجاج بـ 95 ألف ليرة والجوز الكيلو 130 ألف ليرة، وأما الصنوبر وصل الكيلو لمليون ليرة.
وقالت إحدى السيدات: لقد ودعنا أكلة الكبة منذ زمن وأحياناً نستعيض عنها بوضع حشوة من نبات السلق مع بعض المنكهات.
وأشارت الاختصاصية الاجتماعية ميرنا سفكوني، إلى انه وفي هذا العام، فإن الكثير من المأكولات التي اعتادت العائلة السورية على شرائها مع قدوم العيد قد استغنت عنها، بسبب ارتفاع الأسعار.
وأضافت: تبدو الحركة خجولة باتجاه الأسواق، حتى أسواق المأكولات لم يعد من يزورها، مع أنها تزدحم في مثل هذا التوقيت.
ولفتت إلى أن الأسرة باتت تعمل على توفير مصاريفها قدر الإمكان والاحتفاظ بها لمأكولات أساسية ولمصاريف تتعلق أيضاً بأجور النقل والتعليم والصحة وغيرها، فالاحتفال بالأعياد بات يقتصر على لمة العائلة بأقل أنواع الضيافة والتكاليف.
وقال صاحب متجر لبيع البهارات والمكسرات، لصحيفة الثورة: قلة قليلة من يشتري المكسرات من أجل إضافتها إلى المأكولات، وتراجعت الكميات المشتراة نتيجة غلاء سعرها وضعف القدرة الشرائية لدى المستهلك، وهذا العام يعتبر الأقل شراء لمختلف المواد، وليس للمكسرات أو البهارات، لكن تبقى المنكهات.
