كشفت الجمعية الفلكية السورية عن الظواهر الفلكية المتوقع رصدها في سورية خلال عام 2024.
وقال رئيس الجمعية الفلكية السورية الدكتور محمد العصيري: إن هذه السنة "2024"، تعتبر من السنوات الفقيرة بالظواهر الفلكية إذ ستحمل كسوفين للشمس وخسوفين للقمر لكنهما غير مشاهدين في سورية، بالمقابل ستكون هناك 4 أقمار عملاقة مشاهدة في السماء، وحالتان من الهطل الشهابي أحدهما في 17 و18 تشرين الثاني، والآخر في 11 و 12 آب المقبلين.
وأشار العصيري لموقع أثر برس، إلى أن ظاهر الاحتباس الحراري التي يمر بها الكوكب وتأثيرها على جوانب الحياة حالياً، هي أشد الظواهر مراقبة خلال العام، وخاصة ظاهرة “النينو” وهي الظاهرة الأكثر توارداً بين العلماء خلال العام الماضي والحالي، سيما وأن التفاعل بين هذه الظاهرة والاحتباس الحراري جاء بعكس المتوقع، حيث توقع العلماء ألا يكون هناك تأثير متبادل بين الظاهرتين، لكن المفاجأة كانت بالتأثير الكبير الذي شهدناه خلال العام الماضي والحالي وسنشهده خلال العام المقبل أيضاً.
وأضاف: هذا التأثير يتجلى بشبه اختفاء لفصلي الربيع والخريف على حساب توسع فصل الصيف وارتفاع درجة حرارته، قائلا: حتى الآن دخلنا في فصل الشتاء من أوسع أبوابه لكن درجات الحرارة لا تزال أعلى معدلاتها في معظم الأيام، الأمر الذي سيزداد مع الأيام وصولاً إلى ذروته خلال العام 2025 مع انتهاء ظاهرة النينو.
وأضاف العصيري: فصل الشتاء في سورية حالياً قد طمست معالمه بشكل جزئي، إذ أصبح النهار حاراً والليل بارداً، وحتى الآن كمية الأمطار متواضعة نسبياً مقارنة بالأعوام الطبيعية، ولم يحدث البرد المعتاد في الأعوام الطبيعية.
وتابع رئيس الجمعية: إذا كان هناك شتاء قارس فسيكون لبضعة أيام، وباقي الأيام ستكون كما هي حالة الأيام الآن، مضيفا: ستكون ذروة الشتاء الباردة مجمعة في أيام قليلة يتوقع أنها تمتد من النصف الثاني من الشهر الحالي حتى بدايات شهر شباط المقبل، كذلك الأمطار يتوقع أن تمتد لعدة أيام ثم تعود الأجواء لما كانت عليه، بالمقابل سيكون شهرا آذار وأيار معتدلي الحرارة.
وأما فيما يخص فصل الصيف، قال العصيري: من الواضح أن الاحتباس الحراري لا يزال في أعلى حالاته إذ يتم تسجيل ارتفاعات في درجات الحرارة، لتسجل درجة كبيرة جداً في فصل الصيف الذي سيكون عالي الحرارة، مؤكداً أن شهري تموز وآب المقبلين سيكونا أشد حرارة مما كانا عليه في الصيف الماضي لأن درجات الحرارة ترتفع بمقدار 1.2 عن معدلاتها وبالتالي كل صيف سيكون أشد حرارة عن سابقه حتى نهاية ظاهرة النينو في عام 2025.
