في آخر تطورات قضية الشاب قيس الزرزور، قام الدفاع المدني ومتطوعين من المجتمع الأهلي بدخول المغارة للبحث في أحد السراديب التي لم يستطيعوا الدخول فيها سابقا لضيقه، حيث فوجئوا بأنه سرداب طويل جداً وضيق ويوجد فيه آثار لمشي زاحف، وهناك شكوك كبيرة أن الشاب موجود في نهاية النفق، ولكن لم يسطتع المتطوعين التعمق أكثر لضيق النفس وقصر الحبال.
وكان الطالب في الصف الثالث الثانوي قيس الزرزور اختفى يوم 26 شباط الماضي، بعد أن دخل المغارة رفقة أصدقائه الثمانية، وتمّ التحقيق معهم لاحقا والإفراج عنهم، ولم يتم العثور عليه حتى الآن رغم استنفار فرق الدفاع المدني والإنقاذ والمجتمع الأهلي.
وكانت انتشرت شائعات خلال الساعات المضسة، حولإيجاد جثته داخل المغارة بعد عودة فرق الإنقاذ للبحث عنه داخلها، لكن الدكتور علي بلال، رئيس الطبابة الشرعية في طرطوس، نفى العثور على جثته، مؤكدا في تصريحات صحفية أن عمليات البحث ما زالت جارية، ولم يتم إيجاد أي أثر للشاب المفقود حتى اللحظة.

