بعد تحليل تصريحات الدكتور محمد العمر، الأستاذ المحاضر في كلية الإعلام بجامعة دمشق، يبدو أن السوريين يظهرون تراجعًا في اهتمامهم بالانتخابات البرلمانية، ويعزو ذلك إلى عدم ثقتهم بمجلس الشعب وعدم قناعتهم به.
وفي هذا السياق، أكد "العمر" وفقا لما نشره موقع هاشتاغ على أن المشاركة في الانتخابات الحالية من المرجح أن تكون ضعيفة للغاية، مما يستدعي إعادة النظر في جميع الجوانب المتعلقة بعملية انتخاب مجلس الشعب.
أشار الدكتور محمد العمر الأستاذ المحاضر في كلية الإعلام بجامعة دمشق، إلى تراجع اهتمام السوريين بالانتخابات البرلمانية، نتيجة عدم قناعتهم أو إيمانهم بمجلس الشعب.
ولفت لموقع هاشتاغ، إلى أن المشاركة في الانتخابات الحالية ستكون ضعيفة جداً، وبالتالي يجب إعادة الحسابات بكل ما يخص انتخابات مجلس الشعب.
بدوره، رأى المحلل السياسي الدكتور حسام شعيب، سيكون هناك تراجع في المشاركة في هذا الدور التشريعي سواء بالترشح للانتخابات أم بالمشاركة في الانتخاب، مرجعاً السبب إلى أداء مجلس الشعب في الأدوار التشريعية السابقة التي شكّلت حالة من خيبة الأمل لدى المواطن السوري.
وأضاف شعيب: لم يستطع المجلس أن يلبي طموحات الشعب السوري ولم يستطع أن يحاسب الحكومة أو يلزمها بتغيير منهج اقتصادي أو الحالة المعيشية للمواطن السوري التي تلح عليه بقوة.
ورأى الدكتور شعيب أنه سيكون هناك مجلس مختلف تماماً يتميز بالبحث عن كفاءات جديدة تواكب التحديات السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية، وأن التغيرات التي حدثت في اللجنة والقيادة المركزية ستؤثر في انتخابات مجلس الشعب وتحديداً في قوائم الحزب.
وأضاف: من المتوقع قدوم شخصيات جديدة، أي أن الشخصيات القديمة في مجلس الشعب في غالبها لن تكرر سيما أن الدور الحالي للمجلس لم يلبِّ طموحات الحزب والشارع السوري بالعموم، وقال: توقعاتي أننا أمام تغيير شبه واسع وكبير في قوائم الحزب في مجلس الشعب.
