أكد عضو لجنة مصدّري الخضار والفواكه محمد العقاد، أن الفواكه السورية تصدّر إلى دول الخليج والعراق، وتعتبر من أجود الأنواع وأكثرها طلباً لطعمها المميز، مشيراً إلى أن نصف الإنتاج يصدّر حالياً ويطرح النصف الآخر في السوق المحلية.
وذكر العقاد، لإذاعة شام اف ام، أن نحو 10 – 15 براداً يصدّر يومياً، أي بمعدل 250 – 300 طن من مختلف الأنواع (كرز، مشمش، دراق)، أما البطيخ لم يحن موعده الآن وبحاجة لـ25 يوماً تقريباً ليبدأ تصديره، لأن المتوفر حالياً بطيخ أردني ومع انتهاء المواسم الأخرى يطرح البطيخ السوري.
وعن اختلاف جودة وتصنيف الفواكه التي تطرح في الأسواق المحلية عن المصدّرة، بيّن العقاد، أن تكاليف التنسيق والصناديق تزيد من كلفة المنتجات بما لا يتناسب مع القدرة الشرائية للمواطنين، لذلك تطرح بأشكال مختلفة، أما بالنسبة للسعر فلا يؤثر عليه التصدير وإنما التكاليف المرتفعة.
يذكر أن أسعار الفواكه سجلت في الأسواق السورية أرقاما فلكية جعلها بعيدة المنال عن مظم المواطنين.

