قال الخبير الاقتصادي عامر شهدا، إن التضخم لن يتوقف في سورية ما دامت الحكومة ماضية في السياسات الاقتصادية الحالية، والتي أدت لمرحلة تضخم جامح لم يعترف بها المصرف حتى الآن.
وأشار إلى أنه في آب الماضي سجلت أسعار المستهلك ارتفاعاً 93%، وقيمة الليرة السورية هبوطاً بقيمة 141% مقابل سعر صرف الدولار بالتالي لا يمكن أن يكون رقم التضخم الذي أعلن عنه المركزي دقيقاً.
وأكد شهدا لإذاعة شام اف ام، أن التضخم يرفع من كلف الإنتاج، وبالتالي قلة الإنتاج، قلة في التصدير، وارتفاع في نسبة البطالة، إلى جانب إتلاف قيمة النقود الموضوعة كودائع في المصارف، وتراجع بقدرة المصارف بالنهوض الاقتصادي أمام التضخم ما سيؤثر على سعر الصرف.
أما فيما يخص أداء أعضاء مجلس الشعب، قال شهدا: لا أتوقع أي أمل، وخاصة في ظل صمت أعضاء المجلس عن الرفع المتكرر لسعر البنزين، وانكماش الاقتصاد، والقيم غير الدقيقة لمبالغ الدعم، والعجز في وزارة الكهرباء الذي تجاوز 18 مليون ليرة.

