أعلن مدير المركز الوطني للزلازل في سوريا، د. رائد أحمد، أن البلاد شهدت 21 هزة أرضية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، تراوحت قوتها بين الخفيفة والمتوسطة. وأوضح أن أحدث هزة، التي وقعت ظهر اليوم، كان مركزها على بعد 23 كيلومترًا شرق حماة، وبلغت قوتها 4.9 درجة على مقياس ريختر.
وأضاف د. أحمد أن هذه الهزة تُعد ارتدادية لتلك التي سجلت قبل أيام بقوة 5.3 درجة، مؤكدًا استعداد المركز لرفع مستوى التحذير إذا استدعت الظروف ذلك.
وبيّن أحمد أنه طالما أن هذه الهزات أقل بالقدر فهي هزات ارتدادية ضمن النظام نفسه والمساحة الزلزالية لتوزع الهزات الأرضية، مضيفاً : “ستستمر الهزات الضعيفة إلى المتوسطة خلال الفترة المقبلة.
وتابع أحمد بحسب ما نشره موقع "آثر برس" المحلي: “هذه الهزات لن تتطور إلى زلزال قوي حالياً؛ ولكن في حال حدوث زلزال أكبر من 5 درجات أو أكثر سنعيد حساب الاحتمالية ومن الممكن أن نفكر بالشيء الأبعد ولكن ما سيحدث في الفترة الحالية هو الهزات الضعيفة إلى المتوسطة علماً أننا وفي أوقات سابقة (ما بعد زلزال 6 شباط) سجلنا 30 هزة كان موقعها موقع زلزال السلمية بالقرب من (زغرين) كما سجلت المحطات هزات شمال غرب حماه وشمال غرب حمص على فالق البحر الميت (المشرقي)، وتحدث الهزات حالياً على الفوالق الفرعية وبعيدة عن الفالق الرئيسي”..
وقال أحمد : “موضوع حدوث الهزات له شقّين أو سببين أولهما الطاقة التي انبعثت من زلزال 6 شباط حيث تراكمت طاقة كامنة في الفوالق وأدت إلى نشاطها، والسبب الآخر هو الضغوطات على أطراف الحدود الصفائحية بين الأناضولية والإفريقية والعربية مما يؤدي إلى توليد مثل هذه الهزات”، مضيفاً: “تحدثت مراراً وتكراراً عن حدوث تغيّر في الزلزالية من طرطوس باتجاه تلكلخ – حماه- السلمية مع صورة ودليل علمي؛ فالنشاط الضعيف يولد نشاط أقوى باستمراره مع الزمن”.
وختم مدير المركز الوطني للزلازل د. رائد أحمد كلامه مؤكداً أنه يتم حالياً متابعة الموضوع بشكل مستمر، متابعاً: “سنرفع مستوى التحذير إن تطلب الأمر”.
وكان مدير صحة حماه الدكتور ماهر اليونس ذكر أن 12 حالة رضوض وجروح بسيطة و5 حالات هلع نفسي دخلت مشفى سلمية الوطني، إثر تداعيات الزلزال.

