كشف أحمد السواس، عضو مجلس إدارة الجمعية الحرفية للألبان والأجبان بدمشق، عن توجه الجمعية نحو إصدار تسعيرة جديدة لمشتقات الألبان والأجبان، تأثراً بارتفاع أسعار الأعلاف ونقص حوامل الطاقة.
وفي تصريح لصحيفة البعث، أوضح السواس أن ضعف القوة الشرائية والتراجع الكبير في الاستهلاك المحلي أجّلا القرار، مشيراً إلى إغلاق أكثر من 40 منشأة خلال الفترة الماضية بسبب عدم تزويدها بالمحروقات والغاز.
وأوضح السواس أن شركة تكامل أوقفت تزويد معظم الحرفيين بالغاز، وبالتالي يضطر الحرفي الملتزم بتسليم منتجاته لشراء المادة من السوق السوداء على مسؤوليته وعاتقه، وأشار عضو مجلس الإدارة إلى أن جميع كميات الحليب المنتجة محلياً يتمّ تصنيعها، إلّا أن تهريب قسم منها أدى إلى ارتفاع سعر الحليب ومشتقاته.
وحول التصدير بين السواس أن انخفاض الإنتاج المحلي أدى لانخفاض التصدير، ولاسيّما أن التصدير محصور بإنتاج المعامل لا الورشات، عدا عن أن ارتفاع تكاليف الإنتاج محلياً ووجود منافسة من دول الجوار بأسعار أقل خفّض نسبة التصدير وحصره بأنواع معيّنة كالجبنة الشلل والقشقوان.
وبرّر عضو مجلس الإدارة سبب اختلاف التسعيرة من منطقة إلى أخرى بارتفاع أجور النقل، لافتاً إلى أن سعر الحليب لا يتناسب مطلقاً مع كلفة الإنتاج التي ترتفع بشكل يومي.
يذكر أنه وفقاً لتقرير الألبان والأجبان الاسبوعي من بزنس 2 بزنس فقد تم رصد ارتفاع أسعار الحليب لنحو 8000 ليرة سورية للكيلو، واللبن لـ 9500 ليرة سورية خلال الاسبوع الماضي.

